الأجور تشعل أزمة جديدة بين أطباء بريطانيا والحكومة
أعلن كبار الأطباء الاستشاريين في إنجلترا اعتزامهم تنفيذ إضراب عن العمل لمدة يومين في نوفمبر-تشرين الثاني المقبل، احتجاجًا على مستويات الأجور ونظام المعاشات التقاعدية وظروف العمل، في خطوة تنذر باضطرابات جديدة في خدمات المستشفيات التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "NHS".
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، يبدأ الإضراب في 25 نوفمبر-تشرين الثاني عند الساعة 6:59 صباحًا بتوقيت غرينتش، ويستمر لمدة 48 ساعة، على أن يقتصر عمل الأطباء المشاركين خلال هذه الفترة على تقديم الرعاية للحالات الطارئة. ومن المتوقع أن يؤثر الإضراب في المواعيد الطبية الاعتيادية والعمليات الجراحية المجدولة، مع استمرار الخدمات الطبية الضرورية للحالات العاجلة.
يأتي إعلان الإضراب بعد محادثات استمرت خلال الشهر الماضي بين الجمعية الطبية البريطانية "BMA" والحكومة، من دون التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف.
وكان الأطباء الاستشاريون، الذين يشغلون أعلى الدرجات الطبية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، قد حصلوا على زيادة في الرواتب بنسبة 3.5% خلال العام الحالي.
لكن الجمعية الطبية البريطانية تؤكد أن القيمة الحقيقية لأجورهم تراجعت بنحو 25% خلال السنوات الـ17 الماضية، بعد احتساب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وتطالب الجمعية أيضًا بتقليص أسبوع العمل المعتاد من 40 إلى 35 ساعة، وزيادة التعويضات المالية عن العمل خارج ساعات الدوام، إلى جانب إدخال تعديلات على نظام المعاشات التقاعدية تتيح مرونة أكبر في مواعيد الاستفادة منها.