الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيرة
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب أمس الجمعة مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين يقيم المستثمرون الآثار الاقتصادية لتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. بحلول الساعة 0059 بتوقيت جرينتش، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 5112.34 دولار للأوقية (الأونصة). لكن العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان هبطت 0.2 بالمئة إلى 5115.80 دولار.
وخسر المعدن النفيس واحدا بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع متأثرا بتلاشي الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب إذ تذكي أسعار الطاقة المرتفعة المخاوف من التضخم. وانخفض الدولار قليلا مما جعل السلع المقومة به مثل الذهب أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا.
وتوعد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أمس الأول بالإبقاء على مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقا كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو تطور أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول ذات المخاطر المرتفعة.
وقفزت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار للبرميل إذ بددت الهجمات على ناقلات في الخليج والتهديدات الإيرانية التوقعات بالتوصل للتهدئة سريعا في الصراع.
ومع ارتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول مجددا بخفض أسعار الفائدة.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون أن يبقي مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة دون تغيير في النطاق الحالي بين 3.5 بالمئة و3.75 بالمئة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس آذار.
وفي حين تشير بيانات التضخم الحديثة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، فإن تأثير الحرب على إيران وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار النفط لم ينعكس بعد في البيانات.
ويترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير كانون الثاني في وقت لاحق من اليوم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 85.03 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 2159.01 دولار، وزاد سعر البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1630.71 دولار.