الشارقة للتمكين الاجتماعي تتفقد أوضاع أسر الأيتام المتضررة من الأمطار
في إطار حرص مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على استمرارية تقديم خدماتها الحيوية وتعزيز متابعة أوضاع المستفيدين في مختلف الظروف، بادرت المؤسسة إلى تكثيف جهودها لتفقد أوضاع أسر الأيتام المتضررين من الأحوال الجوية والأمطار المتزامنة حاليا ، والاطمئنان على سلامتهم وحصر احتياجاتهم في كلٍ من إمارة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، وقد شكّلت المؤسسة لجنة مختصة لحصر الأضرار وتقييم نطاقها بشكل دقيق، بما يسهم في إعادة الاستقرار المعيشي وتعزيز شعورهم بالأمان في ظل الظروف الراهنة.
كما عملت المؤسسة على متابعة عملية التعلّم عن بُعد للأبناء الطلبة المنتسبين للتأكد من سهولة مواصلة مسيرتهم التعليمية وذلك في إطار مشروع "علَّمَ بالقلم" الداعم لتعليم الأبناء، حيث رُصِدَت حاجة ما يقارب 200 طالب إلى أجهزة التعلّم عن بُعد، واُتُّخِذَت الإجراءات اللازمة لتوفير الدعم اللازم لضمان استمرارية تحصيلهم الأكاديمي وتذليل التحديات التي قد تواجههم خلال هذه المرحلة.
وأكدت منى بن هده السويدي، مدير عام المؤسسة:
"إن متابعة أوضاع الأسر في مثل هذه الظروف تمثل أولوية إنسانية ومؤسسية، انطلاقاً من رسالتنا في تمكين الأبناء فاقدي الأب وأسرهم وتعزيز جودة حياتهم، مشيرةً إلى أن فرق العمل باشرت تنفيذ خطط الاستجابة السريعة لمساندة الأسر المتضررة، وتواصلت مع الأسر المتأثرة بشكل مباشر للوقوف على احتياجاتهم ، ما يعكس التزامنا المستمر برعاية الأبناء وأسرهم في مختلف الظروف.
وأضافت السويدي: إن دعم الطلبة في مواصلة تعليمهم يُعد محوراً أساسياً في جهودها، حيث تم تفعيل قنوات التواصل والمتابعة لضمان استمرارية التعلّم عن بُعد، وتقديم التوجيه والدعم اللازمين للأسر والطلبة، بما يعكس التزام المؤسسة بتمكين الأبناء أكاديمياً والحفاظ على استقرار مسيرتهم التعليمية مهما كانت التحديات".
وتجدد المؤسسة تأكيدها على استمرارها في تقديم خدماتها وبرامجها وفق خطط مرنة تستجيب للمتغيرات، بما يضمن تحقيق الأثر المستدام في حياة الأبناء المشمولين بالرعاية وأسرهم، وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية في مواجهة مختلف الظروف.