«التنمية الأسرية» تحصد المرتبة الأولى في مؤشر تجربة المتعامل الحكومي لعام 2025
الشيخة فاطمة بنت مبارك: كبار المواطنين سيظلون في صميم أولويات مؤسسة التنمية الأسرية وبرامجها وخدماتها تقديراً لعطائهم ودورهم الأصيل في بناء الوطن
حصدت مؤسسة التنمية الأسرية، المرتبة الأولى على مستوى حكومة أبوظبي في مؤشر تجربة المتعامل الحكومي لعام 2025، بعد أن حققت نسبة 97% في المؤشر، في إنجاز يعكس نجاح جهودها المتواصلة في تطوير خدماتها والارتقاء بجودة تجربة المتعاملين.
ويؤكد هذا التتويج التزام مؤسسة التنمية الأسرية بتبني أفضل الممارسات والمعايير التي تضع المتعامل في صميم أولوياتها، بما يسهم في تعزيز رضاه وتحقيق تطلعاته، وترسيخ مكانة المؤسسة نموذجاً رائداً في التميز المؤسسي والخدمات الاجتماعية والتنموية.
ويعكس هذا الإنجاز الاستثنائي الأداء المتميز لمؤسسة التنمية الأسرية في الجوانب المختلفة لتجربة المتعامل؛ حيث حققت نتائج متقدمة في المؤشرات الفرعية المكونة للمؤشر الحكومي؛ إذ بلغت نسبة الرضا العام للمتعاملين 98%، فيما سجل مؤشر جهد المتعامل 97%، ووصلت درجة التوصية العامة "(NPS) Net Promoter Score" إلى 96%، ما يؤكد مستوى الثقة العالية التي يحظى بها أداء المؤسسة لدى المتعاملين، ونجاحها في تقديم خدمات سهلة ومتكاملة تلبي احتياجاتهم وتفوق توقعاتهم، بما يجسد نهجها المؤسسي القائم على التميز والابتكار والتحسين المستمر، ويعزز مكانتها نموذجاً رائداً في تقديم خدمات اجتماعية وتنموية ذات أثر مستدام وجودة عالية.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن تصدر مؤسسة التنمية الأسرية مؤشر تجربة المتعامل الحكومي على مستوى حكومة أبوظبي لعام 2025، يجسد ثمرة العمل المؤسسي المخلص والالتزام الراسخ بخدمة الإنسان، باعتباره محور التنمية وغايتها الأسمى، ويعكس حرص المؤسسة على تقديم خدمات نوعية وبرامج مبتكرة ترتقي إلى تطلعات كبار المواطنين والأسر وتلبي احتياجاتهم وفق أعلى معايير الجودة والتميز.
وأعربت سموها عن فخرها بهذا الإنجاز المشرف الذي يعبر عن ثقة المتعاملين ورضاهم، وهي الثقة التي نعدها مسؤولية وطنية وأمانة تستوجب مواصلة العطاء والتطوير والابتكار، مشيرة إلى أن ما حققته المؤسسة من نتائج متقدمة في مؤشرات الرضا وجودة الخدمات يؤكد نجاح نهجها الإنساني والاجتماعي في تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ تماسكها، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وسعادة.
وثمنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" جهود موظفي مؤسسة التنمية الأسرية وكوادرها المتميزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو ثمرة إخلاصهم وتفانيهم وعملهم بروح الفريق الواحد، وحرصهم المستمر على تقديم خدمات نوعية ترتقي إلى تطلعات المتعاملين وتسهم في تعزيز جودة حياتهم، مشيدة سموها بما أظهروه من كفاءة ومهنية عالية والتزام راسخ برسالتها الإنسانية والاجتماعية.
وقالت سموها: "إن كبار المواطنين سيظلون في صميم أولويات مؤسسة التنمية الأسرية وبرامجها وخدماتها، تقديراً لعطائهم ودورهم الأصيل في بناء الوطن وترسيخ قيمه ومكتسباته، وأن رعايتهم والارتقاء بجودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية راسخة تسهم في اندماجهم الاجتماعي، وتستثمر خبراتهم وحكمتهم في دعم التماسك الأسري وترسيخ التواصل بين الأجيال، بما يجسد قيم الوفاء والعرفان التي قامت عليها دولة الإمارات منذ تأسيسها".
وقال معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، إن هذا الإنجاز يمثل امتداداً لمسيرةٍ متواصلة من العمل المؤسسي الهادف إلى تعزيز جودة حياة الأسرة وكبار المواطنين وترسيخ مكانتهم في المجتمع، بما يعكس التزام المؤسسة بدورها الوطني والإنساني في توفير بيئة داعمة تمكنهم من مواصلة عطائهم والاستفادة من خبراتهم المتراكمة، وذلك انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية، وحرصت على صون كرامة كبار المواطنين وتقدير إسهاماتهم في بناء الوطن.
وأوضح معاليه أن مؤسسة التنمية الأسرية تستلهم في جميع مبادراتها وبرامجها الرؤية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، التي أولت الأسرة وكبار المواطنين اهتماماً استثنائياً، ورسخت ثقافة الوفاء والعطاء والتلاحم المجتمعي، مؤكداً إيمان المؤسسة بأن الاستثمار في خبرات كبار المواطنين وحفظ إرثهم المعرفي والإنساني يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الترابط بين الأجيال، وبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة، يستمد قوته من قيمه الأصيلة وتاريخه العريق.
وأعربت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز النوعي الذي يعكس ثقة المتعاملين بالخدمات التي تقدمها المؤسسة، مؤكدة أن هذا التتويج يأتي ثمرةً للعمل وفق الرؤية الملهمة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، التي أرست نهجاً إنسانياً رائداً يقوم على تمكين الأسرة وتعزيز استقرارها والارتقاء بجودة حياتها.
وأشارت سعادتها إلى أن هذا النجاح يمثل دافعاً لمواصلة مسيرة التطوير والابتكار والتميز المؤسسي، وترسيخ ثقافة الريادة في تقديم خدمات اجتماعية وتنموية مستدامة تلبي تطلعات كبار المواطنين، وتسهم في بناء أسرة أكثر تماسكاً واستقراراً، مؤكدة أن المؤسسة ماضية في تعزيز جودة الخدمات وتبني الحلول المبتكرة التي ترتقي بتجربة المتعامل وتحقق أعلى مستويات الرضا لفئات المجتمع كافة.