أكدت أنها دائما قدوة في الوفاء بالتزاماتها الدولية

الصين: الشرق الأوسط أمام «مرحلة حرجة» بعد تمديد ترامب وقف إطلاق النار

الصين: الشرق الأوسط أمام «مرحلة حرجة» بعد تمديد ترامب وقف إطلاق النار


حذّرت الصين أمس الأربعاء من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ»مرحلة حرجة»، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيدا من الوقت للتفاوض.
ومدّد ترامب الثلاثاء الهدنة القائمة مع إيران منذ أسبوعين مؤكدا استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. 
وكتب الثلاثاء على منصته «تروث سوشال» أنه سيمدد وقف إطلاق النار حتى تقدم إيران مقترحا لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنه أصدر «توجيهات للجيش بمواصلة الحصار» على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون خلال مؤتمر صحفي إنّ «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية».
ولم يعلّق غوو بشكل مباشر على وقف إطلاق النار عندما سُئل عنه، واكتفى بالقول إن بكين ستواصل تأدية دور «بناء».
 من جهة أخرى ردّت الصين الأربعاء على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب لمّح فيها إلى أنها قد تكون ساعدت إيران على إعادة بناء ترسانتها، إذ أكّدت بكين أنها «قدوة» في ما يتعلق باحترام التزاماتها الدولية،
وقال الرئيس الأميركي الثلاثاء في مقابلة هاتفية عرضتها مباشرة محطة «سي إن بي سي» إن الإيرانيين «ربما أعادوا تكوين جزء من مخزوناتهم» منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الولايات المتحدة «أوقفت سفينة» كانت «تنقل بعض الأشياء، وهو أمر لم يكن جيدا جدا، ربما هدية من الصين، لا أدري». ولم يدل ترامب بمزيد من التفاصيل.
وردّا على سؤال خلال مؤتمر صحفي دوري أمس الأربعاء، صرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون بأن بكين «كقوة عظمى مسؤولة، كانت دائما قدوة في الوفاء بالتزاماتها الدولية». ولم يقدّم مزيدا من الإيضاحات.
وتُعدّ بكين شريكا تجاريا واستراتيجيا لطهران، إذ إن نسبة تَفوق 80 في المئة من الصادرات النفطية الإيرانية قبل الحرب كانت وجهَتُها الصين، وفقا لشركة الدراسات التحليلية «كبلر».
والتزمت الصين ضبط النفس تجاه الولايات المتحدة منذ بداية الحرب. ويُتوقَع أن يزور الرئيس ترامب الصين في منتصف شهر أيار-مايو.