رئيس الدولة ونائباه يهنئون ملك مملكة تونغا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
بحث التعاون البرلماني بين الوطني الاتحادي ونظيره البريطاني
أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي
عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.
وأشار النعيمي خلال لقائه في أبوظبي أمس سعادة جيرالدين ماكافري سفيرة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية لدى دولة الإمارات، بحضور سعادة سارة محمد فلكناز رئيسة لجنة الصداقة مع برلمانات الدول الأوروبية في المجلس الوطني الاتحادي - إلى حرص قيادتي البلدين على مواصلة تنمية هذه الشراكة وتوسيع آفاقها، بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين.ورحّب النعيمي بسعادة السفيرة، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها الدبلوماسية، بما يسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تنمية التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان البريطاني، وتفعيل قنوات التواصل والتنسيق وتبادل الزيارات والخبرات البرلمانية، بما يسهم في توطيد الروابط بين المؤسستين البرلمانيتين، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة وعدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار والتفاهم في التعامل مع التحديات الراهنة.
وأكد معالي الدكتور علي النعيمي أن قيم التسامح والتعايش والانفتاح واحترام الآخر تشكل ركائز أساسية في مجتمع دولة الإمارات، وتجسد نهجها في احتضان مختلف الجنسيات والثقافات، واحترام التنوع الثقافي والديني. وشدد الجانبان على أهمية التصدي لخطاب الكراهية والتطرف والتمييز، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والاحترام المتبادل، مؤكدين دور المؤسسات التشريعية والبرلمانية في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم والتعايش بين مختلف المجتمعات.
من جانبها، أعربت سعادة جيرالدين ماكافري عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة على ما توليه من اهتمام ورعاية للمقيمين البريطانيين على أرضها، مثمّنة جهود الدولة في توفير بيئة آمنة ومستقرة تحتضن مختلف الجنسيات والثقافات، وترسخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.