بحضور سالم بن سلطان جائزة الخير للعمل التطوعي تكرم 110 متطوعين في دورتها العاشرة

بحضور سالم بن سلطان جائزة الخير للعمل التطوعي تكرم 110 متطوعين في دورتها العاشرة


كرّمت جائزة الخير للعمل التطوعي في دورتها العاشرة، مساء أمس الأول، 110 متطوعين ومتطوعات، وذلك في حفل نظمته في نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، حضره الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، رئيس مجلس أمناء الجائزة.
حضر الحفل، سعادة فراس عزيز بن درويش، نائب رئيس جائزة الخير للعمل التطوعي، وعدد من المسؤولين والشخصيات المجتمعية والإعلاميين وجمع كبير من المهتمين بالعمل التطوعي.
وجاءت هذه الدورة متزامنة مع عام الأسرة في دولة الإمارات، لتؤكد على الدور المحوري للأسرة في غرس ثقافة التطوع وتعزيز المسؤولية المجتمعية؛ حيث تم تكريم الأسر المتطوعة التي قدّمت نماذج ملهمة في العمل الجماعي وخدمة المجتمع، وأسهمت بجهودها المشتركة في ترسيخ قيم التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.
وقام الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، يرافقه سعادة فراس عزيز بن درويش، بتسليم شهادات التقدير للمكرّمين، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الأسر المتطوعة في دعم مسيرة التنمية المجتمعية، ومؤكدًا أن الأسرة كانت ولا تزال نواة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز روح العطاء.
وأوضح أن تخصيص هذه الدورة للاحتفاء بالأسر المتطوعة يعكس إيمان الجائزة بأن العمل التطوعي لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يمتد ليشمل الأسرة كوحدة متكاملة قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، لافتًا إلى أن المتطوعين والمتطوعات، أفرادًا وأسرًا، هم القلب النابض للمجتمع ونماذج حقيقية للإلهام. من جانبه، قال سعادة فراس عزيز بن درويش، إن عام الأسرة شكّل فرصة مثالية لتسليط الضوء على المبادرات التطوعية الأسرية، ودورها في تنشئة أجيال واعية بقيمة العمل الإنساني وخدمة الآخرين.
وأكد أن العمل التطوعي يُعد أحد أعمدة الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وأن القيادة الرشيدة تواصل دعمها اللامحدود لمبادرات الخير والعمل الإنساني، مشددًا على التزام الجائزة بتقدير كل جهد صادق يسهم في تعزيز هذه القيم النبيلة.