بلدية مدينة أبوظبي تنظم حملة لتوعية أفراد المجتمع بأهمية دورهم في الحد من ظاهرة الباعة المتجولين

بلدية مدينة أبوظبي تنظم حملة لتوعية أفراد المجتمع بأهمية دورهم في الحد من ظاهرة الباعة المتجولين


حفاظاً على المظهر الحضاري وعلى صحة وسلامة أفراد المجتمع، نظمت بلدية مدينة أبوظبي حملة توعوية شاملة للحد من ظاهرة الباعة المتجولين والبيع العشوائي غير المرخص في مختلف المناطق والمرافق التابعة للبلدية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالاشتراطات المنظمة لممارسة أنشطة تداول السلع، وصوناً للمظهر الحضاري والجمالي لمدينة أبوظبي.
واستهدفت الحملة جميع أفراد المجتمع، من خلال إيصال رسائل توعوية مباشرة تؤكد أهمية الحد من ظاهرة الباعة المتجولين في مختلف الأماكن، وضرورة التعامل مع منافذ البيع المرخصة والمعتمدة، بما يضمن جودة السلع وسلامتها، ويحمي المجتمع من مخاطر المنتجات مجهولة المصدر أو غير الخاضعة للرقابة.
وركزت الحملة على توعية العاملين في مجال تداول السلع بأهمية الالتزام بالأنظمة والاشتراطات المعتمدة لممارسة هذا النشاط، وضرورة استخراج الرخص المطلوبة، والبيع في الأماكن المخصصة والمعتمدة، بعيداً عن التجول العشوائي أو استغلال الأماكن العامة بصورة غير منظمة، وذلك بما ينسجم مع القوانين واللوائح التي تهدف إلى حماية صحة المجتمع وتنظيم الأنشطة التجارية بصورة حضارية وآمنة.
وتضمنت الحملة تنفيذ زيارات ميدانية توعوية في عدد من المناطق السكنية والتجارية في جزيرة أبوظبي والبر الرئيسي، حيث تم التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، وتقديم النصح والإرشاد حول مخاطر البيع غير المرخص، وأهمية التعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن الممارسات العشوائية التي قد تؤثر في سلامة المجتمع أو تشوه المظهر العام للمدينة.
كما شملت الحملة تنظيم ورش توعوية لأفراد المجتمع، بهدف تعزيز المعرفة بالإجراءات الصحيحة لممارسة أنشطة البيع وتداول السلع، والتأكيد على أن الالتزام بالأنظمة لا يمثل فقط واجباً قانونياً، بل هو أيضاً مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية الصحة العامة، ودعم جودة الحياة، والمحافظة على جمالية الأحياء والمرافق العامة.
تأتي الحملة ضمن جهود البلدية المستمرة للارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، والمحافظة على بيئة حضرية آمنة ومنظمة، داعية أفراد المجتمع إلى التعاون والتفاعل الإيجابي مع أهداف الحملة، وعدم تشجيع ممارسات البيع العشوائي أو التعامل مع الباعة غير المرخصين.