بني ياس يتصدر منافسات اليوم الأول من الجولة الثانية لبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو بالفجيرة

بني ياس يتصدر منافسات اليوم الأول من الجولة الثانية لبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو بالفجيرة


انطلقت أمس منافسات الجولة الثانية من النسخة الثالثة لبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو لفئة البدلة، في مجمع زايد الرياضي بإمارة الفجيرة، وسط مشاركة واسعة من لاعبي الشباب والكبار والأساتذة.
تأتي البطولة امتداداً لريادة التجربة الإماراتية العالمية في لعبة الجوجيتسو، التي أصبحت الرياضة الوطنية في الدولة، وحققت حضوراً مميزاً على الساحة العالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة، والاستراتيجية المدروسة لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، واعتماد أفضل البرامج العالمية في نشر اللعبة وتطويرها، واكتشاف المواهب، وصناعة الأبطال، وتنظيم البطولات وفق أعلى المعايير الاحترافية.
وشهد اليوم الأول نزالات قوية اتسمت بالتقارب الكبير في المستويات وبرزت خلالها سرعة الأداء ودقة التنفيذ، إلى جانب تنوع الخطط التكتيكية التي اعتمدها اللاعبون لحسم المواجهات.
وعلى صعيد الأندية، اشتد التنافس على صدارة الترتيب العام مع ختام منافسات اليوم الأول، حيث نجح نادي بني ياس في انتزاع المركز الأول بعد أداء متوازن عبر مختلف الفئات، فيما حلت أكاديمية" M.O.D "في المركز الثاني، وجاء نادي العين ثالثاً، مؤكداً حضوره كأحد أبرز المنافسين هذا الموسم.
وأكد سعادة يوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن البطولة تمضي بثبات نحو ترسيخ نموذج تنافسي متكامل وقال إن ما نشهده في هذه الجولة يعكس نضج منظومة الجوجيتسو في الدولة، ولم تعد المنافسة مقتصرة على الأداء داخل البساط، بل أصبحت امتداداً لعمل جماعي تشارك فيه الأندية واللاعبون والأسر على حد سواء.. الحضور العائلي اللافت اليوم يعكس عمق ارتباط المجتمع بهذه الرياضة، ويؤكد أن بناء الأبطال يبدأ من بيئة داعمة تتكامل فيها الأدوار داخل المنافسة وخارجها".
وأضاف: “تمنح هذه الجولة قراءة فنية مهمة لمستوى التقدم الذي تشهده مختلف الفئات المشاركة، حيث تعكس نزالات الشباب حيوية الأداء وسرعة التطور، بينما تُظهر فئة الكبار درجة عالية من النضج الفني والانضباط، في حين تضيف فئة الأساتذة بعداً قائماً على الخبرة وإدارة التفاصيل.. هذا التنوع يثري المشهد التنافسي ويؤكد أن البطولة لا تقيس النتائج فقط، بل ترصد تطور الأداء عبر مراحله المختلفة”.
من جانبه قال ريبامار سانتياغو، مدرب نادي بني ياس: “تمثل هذه الجولة محطة مهمة في تقييم مستوى الجاهزية الحقيقية للاعبين، خاصة في ظل طبيعة المنافسة التي تفرض إيقاعاً عالياً وتحديات تكتيكية مختلفة في كل نزال وما يميز هذه البطولة في نسختها الثالثة أنها لم تعد مجرد منصة للتتويج، بل أصبحت أداة قياس دقيقة لتطور الأداء، سواء على مستوى تنفيذ الخطط أو القدرة على التكيف مع أنماط لعب متنوعة".
وأضاف أن نظام الجولات يمنح الأندية فرصة بناء استراتيجيات طويلة المدى ولا يعتمد النجاح على نتيجة واحدة، بل على الاستمرارية وجودة الأداء عبر مختلف المحطات، ما يدفع الأجهزة الفنية إلى التركيز على تطوير قاعدة متماسكة من اللاعبين القادرين على الحفاظ على نفس المستوى التنافسي.
وقال زايد الشامسي، لاعب أكاديمية "M.O.D"، الحاصل على ذهبية الكبار (حزام بني) وزن 56 كجم إن المنافسة في هذه الجولة حسمتها التفاصيل الصغيرة، وكل نزال يتطلب قراءة دقيقة للمنافس وفي النهائي، كان الفارق في توقيت الهجوم والسيطرة على الإيقاع، وهو ما ركزت عليه خلال تحضيري.
وأضاف أن هذه البطولة تفرض الاستمرارية، لأنها لا تعتمد على نتيجة واحدة، بل على القدرة على التطور من جولة إلى أخرى، والهدف هو الحفاظ على المستوى وتصحيح الأخطاء أولاً بأول.
ومن المنتظر أن تشهد منافسات اليومين الثاني والثالث اليوم وغدا حضوراً متزايداً للأسر، تعزيزا لمبادرة «جائزة الأسرة الداعمة» التي أطلقها اتحاد الإمارات للجوجيتسو ضمن جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، تزامناً مع «عام الأسرة»، حيث يتم احتساب الحضور عبر تسجيله باستخدام رمز الاستجابة السريعة (QR)، كأحد المعايير المعتمدة في تقييم تفاعل الأسر ودورها في دعم مسيرة اللاعبين على مدار الموسم، بما يسهم في ترسيخ بيئة داعمة تعزز التزام اللاعبين واستقرار أدائهم حتى ختام المنافسات.