الوكالة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز الإيرانية.. دون آثار إشعاعية

تحرك أوروبي لتدمير إمكانيات إطلاق الصواريخ الإيرانية

تحرك أوروبي لتدمير إمكانيات إطلاق الصواريخ الإيرانية


حذرت إيران البلدان الأوروبية الثلاثاء من الانضمام إلى الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على طهران، وذلك، بعدما أعلنت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بأنها قد تقوم بتحرك دفاعي لتدمير إمكانيات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
على وقع الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على إيران، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضرر منشأة نطنز الإيرانية النووية.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان أمس الثلاثاء إن هناك بعض الأضرار التي وقعت في الآونة الأخيرة في مباني مدخل المنشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران.
إلا أنها لا تتوقع أي تداعيات إشعاعية أو رصد غيرها من التأثيرات في المنشأة نفسها.
وكانت إيران أبلغت الوكالة الاثنين بتعرض المنشأة لقصف أميركي خلال الهجمات منذ السبت الماضي.
إلا أن مديرها العام رافاييل غروشي أوضح ألا مؤشرات على إصابة أي منشآت نووية إيرانية أو تعرضها لأضرار بعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي.
في حين أظهرت صور أقمار صناعية أول هجمات معروفة على موقع نطنز النووي منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير 2026. وقال معهد العلوم والأمن الدولي أمس الأول إن صوراً التقطتها شركة فانتور ومقرها كولورادو، أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة نطنز، التي استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي (2025) أيضاً.
فيما أوضح المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد المذكور، ديفيد ألبرايت أن الضربتين حدثتا في وقت ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية.
هذا وبينت الصور تدمير 3 مبان في نطنز، اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض بهما آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات لتخصب اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة أو صنع أسلحة بحسب المدة.