محمد بن راشد يصدر مرسوما بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي العقارية برئاسة مكتوم بن محمد
تعاون بين «معاً» وهيئة زايد لأصحاب الهمم لتوسيع نطاق الدعم المجتمعي
أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي لتلقي المساهمات الاجتماعية، عن تعاونها مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، لتوسيع نطاق الدعم المجتمعي المقدم لأصحاب الهمم وأسرهم في مختلف أنحاء أبوظبي، وتعزيز ثقافة الشمول والدمج لجميع أفراد المجتمع.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود هيئة معاً الرامية إلى تعزيز الأثر الاجتماعي في أبوظبي من خلال حشد المساهمات المجتمعية وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات لإيجاد فرص شاملة لأصحاب الهمم وتسهيل وصولهم إليها، مما يسهم بدوره في الارتقاء بجودة حياتهم، وتقديم دعم أكبر لأسرهم ومقدمي الرعاية.
وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل تكريم الجهات الفائزة بجائزة أبوظبي للتميّز، الذي نظمته دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، حيث تم الاتفاق بين الطرفين على دعم أصحاب الهمم في المجتمع من خلال مشروع «رعاية أصحاب الهمم»، والذي يهدف إلى دعم الأطفال ذوي التوحد والبالغين من أصحاب الهمم عبر تمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم. ويتضمن المشروع مبادراتٍ مدروسة تتيح لأصحاب الهمم توظيف كامل إمكاناتهم، وأن ينعموا بحياة أكثر نشاطاً وإنتاجية، بما فيها أنشطة التدخل المبكر والتعليم المتخصص للأطفال، ومبادرات مخصصة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً تعزز لديهم الاستقلالية والشمول الاجتماعي والمهارات الحياتية.
وتعكس هذه الشراكة الالتزام المشترك بين الجهتين لتطوير منظومة شاملة وداعمة تتيح لأصحاب الهمم الازدهار كأفراد والمشاركة الفاعلة في المجتمع، كما تؤكد على أهمية العمل الجماعي في تحقيق أثر اجتماعي هادف وفعّال على المدى البعيد.
وقال سعادة عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً إن هذا التعاون يعكس دور هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في توحيد الجهود وتوجيه المساهمات المجتمعية نحو الأولويات الاجتماعية الرئيسية بما يحقق أثراً ملموساً ومستداماً.
وأكد أهمية الشراكة بين مختلف الجهات لدعم أصحاب الهمم وأسرهم وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات والفرص التي تسهم في تعزيز جودة حياتهم.
وقال سعادة عبد الله الحميدان، الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم إن هذه الشراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً تجسد نموذجاً متقدماً للتكامل بين الجهات الحكومية في توظيف الموارد والمساهمات المجتمعية لتحقيق أثر مستدام في حياة أصحاب الهمم وأسرهم. وأضاف أنه من خلال مشروع «رعاية أصحاب الهمم» سنواصل دعم البرامج المتخصصة التي تشمل التدخل المبكر، والتعليم والتأهيل، وتنمية المهارات الحياتية وتعزيز الاستقلالية والاندماج المجتمعي، بما ينسجم مع رؤية الهيئة في تمكين أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة في المجتمع والارتقاء بجودة حياتهم.
ويعكس التعاون الموسّع بين هيئة معاً وهيئة زايد لأصحاب الهمم اهتماماً مشتركاً بتعزيز أنظمة الدعم المنظمة المقدمة لأصحاب الهمم، وضمان توجيه المساهمات المجتمعية نحو البرامج التي تحقق نتائج واضحة وقابلة للقياس.
ويسهم هذا التعاون في دعم الجهود الأوسع الرامية إلى تشجيع مشاركة الأفراد والمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص في دعم المبادرات التي تعزز الشمول وترفع مستوى الوعي بالعطاء المجتمعي المنظم.