جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي تبدأ مرحلة التقييم الميداني اليوم

جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي تبدأ مرحلة التقييم الميداني اليوم


تنطلق اليوم مرحلة التقييم الميداني للفئات الرئيسية ضمن الدورة الرابعة من جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، وذلك عقب استكمال مرحلة التقييم المكتبي التي شملت مراجعة ملفات المشاركين والتأكد من استيفائها جميع المعايير والشروط المعتمدة، تمهيداً لاختيار النماذج الأكثر تميزاً وتأثيراً في القطاع الزراعي.
وسجلت الجائزة في دورتها الحالية 476 مشاركة في فئاتها الرئيسية، في مؤشر يعكس تنامي الإقبال والاهتمام من قبل المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والمزارع التجارية، ويؤكد المكانة المتقدمة التي رسختها الجائزة كإحدى أبرز المبادرات الوطنية الداعمة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي المستدام في الدولة.
وتعد مرحلة التقييم الميداني من أهم المراحل في عملية اختيار الفائزين، حيث من المقرر أن تشمل تنفيذ زيارات ميدانية للمرشحين في مختلف الفئات، للتحقق من الممارسات الزراعية المطبقة على أرض الواقع، ومدى توافقها مع معايير الجائزة المعتمدة، بما يضمن أعلى مستويات النزاهة والشفافية والدقة في عمليات التقييم.
وقالت سعادة موزة سهيل المهيري، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية للشؤون التنظيمية والإدارية، رئيس اللجنة العليا للجائزة، إن مرحلة التقييم الميداني تعد محطة محورية في مسار الجائزة، لدورها الأساسي في رصد الأثر الحقيقي للممارسات الزراعية المتميزة، والتأكد من كفاءة الحلول المبتكرة المطبقة لتحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي المستدام.
وأكدت أن فرق التقييم تعمل وفق منهجية دقيقة وشاملة، توازن بين الابتكار وكفاءة الإنتاج والالتزام بمعايير الاستدامة البيئية والاقتصادية، مشيرة إلى حرص الجائزة على أن تكون معايير التقييم أداة للتطوير والتحسين المستمر، وليس مجرد إطار للمفاضلة، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الزراعي.
وأضافت أن الجائزة أصبحت منصة وطنية للتميز والريادة، تسهم في توجيه المزارعين والمربين نحو تبني أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز كفاءة الإنتاج النباتي والحيواني، ودعم الابتكار في التقنيات الزراعية، بما ينعكس إيجاباً على الإنتاج المحلي وقدرته على تلبية متطلبات الأمن الغذائي.
وتتوزع المشاركات المسجلة على الفئات الرئيسية الأربع للجائزة، التي تشمل جائزة أفضل مزرعة وأفضل عزبة متميزة، وجائزة التقنيات الزراعية، وجائزة المزارع التجارية، وجائزة المزارعة والمربية المتميزة، بما يعكس شمولية الجائزة وحرصها على دعم مختلف شرائح العاملين في القطاع الزراعي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والابتكار في جميع مجالات الإنتاج.
وشهدت جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي خلال دوراتها الثلاث السابقة مشاركة 1127 متقدماً في فئاتها الرئيسية من مختلف إمارات الدولة، فيما بلغ عدد الفائزين 162 فائزاً، ما يعكس الأثر الإيجابي المتنامي للجائزة في دعم وتطوير القطاع الزراعي على مستوى الدولة.
وتعد الجائزة إحدى المبادرات الوطنية الرائدة الهادفة إلى دعم وتطوير القطاع الزراعي في دولة الإمارات، من خلال ترسيخ ثقافة التميز والابتكار وتشجيع تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، فيما تسهم في تحفيز المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والمزارع التجارية على الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق الاستدامة الزراعية.
وتركز الجائزة على تعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات المحلية، إلى جانب دعم استخدام التقنيات الزراعية الحديثة والحلول المبتكرة التي تسهم في ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، والمحافظة على البيئة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، بما يدعم مستهدفات الأمن الغذائي الوطني.
كما تمثل منصة متكاملة للتعلم وتبادل الخبرات، حيث توفر للمشاركين قيمة معرفية ومهنية من خلال معايير التقييم وبرامج التطوير المصاحبة، وتسهم في إبراز النماذج المتميزة والناجحة في القطاع الزراعي، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية، بما ينعكس على رفع كفاءة القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى الدولة.