جلسة ضمن «ملتقى المؤثرين» تناقش استخدام صناع المحتوى العرب للذكاء الاصطناعي

جلسة ضمن «ملتقى المؤثرين» تناقش استخدام صناع المحتوى العرب للذكاء الاصطناعي


استعرضت جلسة "هل فعلاً صناع المحتوى العرب لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي؟" ضمن فعاليات ملتقى المؤثرين، إيجابيات وسلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والتحديات التي يطرحها.
وناقشت الجلسة الحاجة إلى وضع حدود واضحة لاستخدام هذه التقنيات داخل العملية الإبداعية، ومدى تأثيرها على أساليب السرد الرقمي وآليات تحقيق الدخل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة المحتوى عالمياً.
وشارك في الجلسة صناع المحتوى: فرح الكردي، وهاشم الغيلي، وطارق سكيك، وأدارتها مروة خوست.
واستعرضت فرح الكردي، تجربتها الشخصية في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مشيرة إلى أن تلك الأدوات ساعدتها في تسريع وتكثيف المحتوى بما يقارب 3 أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية، مؤكدة أهمية الاستفادة منها لدى المبتدئين لتعزيز حضورهم على المنصات الرقمية وتسريع انتشارهم.
من جانبه، أوضح هاشم الغيلي، أنه يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل موجه ومدروس، من خلال تزويده بنماذج وسيناريوهات مكتوبة مسبقاً، ليقوم بتوليد محتوى جديد يحافظ على النمط والأسلوب ذاته، بما يضمن "أنسنة" المخرجات وعدم الابتعاد عن توقعات الجمهور، وفي الوقت نفسه رفع كفاءة وسرعة الإنتاج.
بدوره استعرض طارق سكيك، رؤيته حول المخاوف المرتبطة بهيمنة الذكاء الاصطناعي على أدوار صناع المحتوى والبشر، مستبعداً هذا السيناريو، ومؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يبقى أداة مساعدة في جوهرها.
وحول استخدامه في صناعة المحتوى، قال سكيك إنه يفضل أن يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الجوانب الفنية والتقنية فقط، بما يحافظ على العلاقة الإنسانية المباشرة بين صانع المحتوى وجمهوره، ويعزز من أصالة التواصل والمصداقية في الرسالة الإعلامية.