رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس الإكوادور بذكرى اسـتقلال بلاده ورئيس وزراء أرمينيـا بإعادة تعيينه
جمعية أصدقاء مرضى السرطان تختتم حملة ناجحة للتوعية بسرطان الجلد، وتحتفي بشهر الناجين من السرطان
اختتمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع إدارة خدمات الصحة العامة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حملة التوعية بسرطان الجلد، والتي استهدفت رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من المرض والكشف المبكر عنه، من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي أُقيمت في عدد من الجهات والمؤسسات، شملت بلدية دبا الحصن، وشرطة الشارقة، ومجلس ضاحية السيوح، وجامعة الشارقة، و «بيئة»، حيث بلغ عدد المستفيدين 296 مشاركاً. وجسدت الحملة نموذجاً للتكامل بين القطاعين الصحي والمجتمعي، حيث جاءت ثمرةً لشراكة استراتيجية بين جمعية أصدقاء مرضى السرطان وإدارة خدمات الصحة العامة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بإدارة د. شمسه لوتاه مدير إدارة خدمات الصحة العامة، وقاد جهود التنسيق والإشراف بين الجانبين د. عبدالله محمد الزرعوني، عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، مدير مراكز الصحة العامة بالشارقة التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، الذي أسهم في توحيد الجهود وتوسيع نطاق تنفيذ الحملة بما يحقق أهدافها في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وتعزيز أثرها التوعوي.
وتضمنت الحملة برنامجاً تثقيفياً متكاملاً شمل ورش عمل توعوية تناولت عوامل خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأهمية الكشف المبكر، وسبل الوقاية، وأفضل الممارسات لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. كما قدم مختصون استشارات توعوية فردية للمشاركين، للإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بصحة الجلد، إلى جانب توزيع منشورات ومواد تثقيفية، وتوفير منتجات للعناية بالبشرة والوقاية من أشعة الشمس، في خطوة هدفت إلى تشجيع تبني السلوكيات الوقائية وتعزيز أنماط الحياة الصحية. وأكد د. عبدالله محمد الزرعوني، عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، مدير مراكز الصحة العامة بالشارقة التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن نجاح الحملة يعكس أهمية بناء الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الصحية والمجتمعية لتحقيق أثر مستدام في مجال التوعية الصحية، وقال: «نؤمن في جمعية أصدقاء مرضى السرطان بأن الوقاية تبدأ بالمعرفة، وأن توحيد الجهود مع شركائنا في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية يتيح لنا الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع برسائل توعوية قائمة على أسس علمية. ونواصل من خلال هذه المبادرات تعزيز ثقافة الكشف المبكر والوقاية، بما يسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد ودعم جودة الحياة في المجتمع.»
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان المستمرة في نشر الوعي بالأمراض السرطانية، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، من خلال إطلاق مبادرات نوعية وبناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الصحية والوطنية، بما يسهم في دعم صحة المجتمع وترسيخ الممارسات الصحية السليمة.
وبالتزامن مع شهر الناجين من السرطان واستكمالاً لجهودها في دعم مرضى السرطان والناجين منه، جددت جمعية أصدقاء مرضى السرطان التزامها بتوفير منظومة دعم شاملة ترافق الناجين والمرضى في مختلف مراحل رحلتهم، انطلاقاً من إيمانها بأن رحلة التعافي لا تنتهي بانتهاء العلاج، بل تستمر من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي الذي يساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم، وإعادة الاندماج في المجتمع، وتحسين جودة حياتهم. وخلال الشهر، سلطت الجمعية الضوء على قصص ملهمة لناجين تمكنوا من تجاوز المرض بإرادة وعزيمة، وشاركت تجاربهم بهدف بث الأمل وتعزيز الوعي بالتحديات التي واجهتهم في أثناء المرض. كما واصلت تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج التي تركز على الدعم النفسي والاجتماعي، وحملات التوعية، وبرامج تحسين جودة الحياة، إلى جانب الأنشطة المجتمعية التي تسهم في تمكين الناجين وتعزيز قدرتهم على مواصلة حياتهم بثقة وتفاؤل. وتؤكد هذه المبادرات التزام جمعية أصدقاء مرضى السرطان برسالتها في تقديم رعاية متكاملة تتجاوز الجانب العلاجي، عبر بناء منظومة دعم مستدامة تضع الإنسان في قلب اهتمامها، وتسهم في تمكين المرضى والناجين، وتعزيز وعي المجتمع بأهمية الوقاية والكشف المبكر، بما ينسجم مع رؤيتها في الارتقاء بجودة الحياة وترسيخ ثقافة التضامن المجتمعي.