دراسة تكشف المخاطر الصحية للبلاستيك على الإنسان
أظهرت دراسة في مجلة "ذي لانسيت بلانيتاري هيلث" أنّ الخطر الذي يهدد صحة الإنسان نتيجة إنتاج البلاستيك واستخدامه والتخلص منه، سيزداد بشكل حاد خلال السنوات المقبلة إذا لم تُتخذ إجراءات لمواجهة هذه الأزمة العالمية.
وفي هذه الدراسة النموذجية، سعى باحثون بريطانيون وفرنسيون إلى دمج المراحل المختلفة لمسار البلاستيك الذي يمكن أن يضرّ بصحة الإنسان، بدءًا من استخراج النفط والغاز المستخدمَين في تصنيعه، وصولا إلى التلوّث الناجم عن مخلفاته.
هذه الدراسة هي الأولى التي تقدّم تقديرا لعدد سنوات الحياة الصحية المفقودة المرتبطة بالمسار الكامل للبلاستيك.
ولا تأخذ الدراسة في الحسبان مصادر الضرر المحتملة الأخرى، مثل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة أو المواد الكيميائية التي قد تتسرب من عبوات الطعام. وقالت ميغن ديني، المعدّة الرئيسة للدراسة والعضو في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، لوكالة فرانس برس "إنّ ذلك التقدير أقل بكثير من التأثير الكلي على صحة الإنسان".