«أسد» أولى تجاربها السينمائية في مصر

رزان جمال: الجمهور المصري ذواق جداً ولا يقبل إلا بالتميز

رزان جمال: الجمهور المصري ذواق جداً ولا يقبل إلا بالتميز

قالت الفنانة اللبنانية رزان جمال، إن سعادتها كانت كبيرة وهي تشاهد انطلاقة عرض فيلم «أسد» الناجحة في دور العرض المصرية، وتنتظر أن يكون الاستقبال كبيراً، في دور العرض العربية خلال أيام. وأضافت، في حوار  لها، أن «أسد» أولى تجاربها السينمائية في مصر، وسعيدة بردود أفعال الجمهور المصري على مشاركتها، كاشفة عن التحديات التي واجهتها لتخرج الشخصية التي قدمتها في الفيلم بهذا الصدق.
واعتبرت جمال، أن العمل مع الفنان المصري محمد رمضان والمخرج محمد دياب، محطة فارقة في عملها الفني

• بعد العرض الخاص لفيلم «أسد» واستقبال النقاد له بهذه الحفاوة، كيف كانت مشاعرك مع استقبال الجمهور المصري لأولى تجاربك السينمائية هناك؟
- مشاعر لا توصف، وكنت أشعر بمسؤولية كبيرة، لأن الجمهور المصري ذواق جداً ولا يقبل إلا بالتميز، ورؤية تفاعل الناس مع الفيلم ومع شخصيتي جعلتني أشعر بأن كل المجهود الذي بذلناه في التحضير لم يضيع، والحمد لله أن بدايتي في السينما المصرية كانت بهذا الثقل. وسعيدة بردود الأفعال في قاعات العرض في مصر، وأنتظر أن يكون الاستقبال حافلاً في دور العرض العربية، مع انطلاق عرض الفيلم خلال أيام، وأتمنى أن يحقق الفيلم المزيد من النجاح بعد عرضه في الدول العربية.
• تعاونتِ مع المخرج المصري محمد دياب في فيلم «أسد»، ونجوم مصريين وعرب، كيف أثرت هذه التجربة في أدائك؟
- العمل مع مخرج برؤية عالمية مثل محمد دياب، هو مدرسة بحد ذاته. هو لا يهتم فقط بالشكل العام، بل يغوص في أعماق المشاعر الإنسانية.
ودياب، ساعدني على التحرر من أدوار رزان التي عرفها الجمهور سابقاً، ووضعني في إطار تاريخي تطلّب مني لغة جسد وأداء مختلفاً تماماً.
• حدثينا عن كواليس العمل مع محمد رمضان، خصوصاً أن الكيمياء بينكما كانت واضحة للجمهور على الشاشة؟
- محمد رمضان فنان مجتهد جداً وداعم لزملائه في «اللوكيشن»، والكيمياء التي رآها الجمهور كانت نتيجة جلسات عمل مكثفة وتفاهم على أبعاد العلاقة بين الشخصيات في الفيلم، هو يمتلك طاقة إيجابية تجعل أجواء التصوير مريحة رغم صعوبة المشاهد التاريخية.
• تجسيد شخصية في حقبة «ثورة الزنوج» بالقرن الثالث الهجري تحد كبير، ما هي أصعب التحضيرات التي واجهتك؟
- التحدي الأكبر كان الصدق، وكيف أجعل المشاهد يصدق أنني ابنة هذا العصر.
وبدأت بالبحث التاريخي، ثم جاء دور الملابس واللهجة والحركة، والشخصية كانت قوية ومؤثرة، وكان عليّ إظهار هذا الثبات وسط صراعات الفيلم الكبرى، وهذا تطلب تدريبات بدنية ونفسية شاقة قبل التصوير.
• بعد «أسد»، هل أصبحت بوصلة رزان جمال، متجهة نحو السينما المصرية بشكل دائم؟
- السينما المصرية هي حلم أي فنان، وتجربة «أسد» جعلتني أعشق العمل في مصر أكثر.
والمهم بالنسبة إليّ دائماً هو الدور الجيد والنص الذي يضيف إلى مسيرتي. وسواء كان العمل في مصر أو خارجها، سأظل أبحث عن التميز، لكن بالتأكيد «أسد» فتح فصلاً جديداً وجميلاً في حياتي المهنية.