دخول القافلة 301 إلى غزة محمّلة بأكثر من 290 طنا من المواد الغذائية
روبيو يواصل جولته الأوروبية بزيارة حليفين مقربَين من ترامب
يواصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جولته الأوروبية بزيارة سلوفاكيا ثم المجر، البلدان اللذان يحكمهما حليفان مقربان من الرئيس دونالد ترامب، بعد يوم من توجيهه دعوة إلى الأوروبيين للدفاع عن الحضارة الغربية.
وفي كلمة ألقاها السبت أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، طالب روبيو الأوروبيين بالانضمام إلى رؤية ترامب في سعيه إلى «تجديد» النظام العالمي، مؤكدا عزم واشنطن على «تحفيز» العلاقة مع أوروبا «قوية».
ويصل روبيو إلى براتيسلافا الأحد في زيارة خاطفة لبضع ساعات، يلتقي خلالها رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو الذي يعتمد إيديولوجية سياديّة وقوميّة شبيهة بنهج الرئيس الأميركي.
ونقل موقع بوليتيكو عن دبلوماسيين غربيّين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن فيكو أعرب خلال زيارة إلى فلوريدا مؤخرا، عن قلقه حيال وضع ترامب الذهني، لكنّ هذه التقارير قوبلت بنفي قاطع من واشنطن وبراتيسلافا.
وفي ختام اللقاء في فلوريدا، أعلن فيكو أنه أجرى مع ترامب محادثات «بالغة الأهمية» حول الطاقة النووية.
ويتوجه روبيو بعد ذلك إلى بودابست حيث يعقد لقاءات الاثنين مع مسؤولين مجريّين وفي طليعتهم رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
ولا يخفي ترامب دعمه لرئيس الوزراء القومي المجري مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 12 نيسان-أبريل، ويصفه بـ»الرجل القوي والنافذ».
ويواجه أوربان أصعب تحدّ منذ عودته إلى السلطة عام 2010، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب «تيسا» المعارض على حزبه «فيديش». وتعهد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها السبت بمواصلة حملته على «المنظمات المدنيّة المزعومة والصحافيين والقضاة والسياسيّين المرتشين»، في خطّ شبيه بخطّ ترامب في الولايات المتحدة.
كما أعلن أوربان أنه يعتزم التوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ»مجلس السلام» الذي شكله ترامب، والمقرّر عقده الخميس.
وأوربان قريب من إدارة ترامب من حيث سياسته المعادية للهجرة منذ أزمة اللاجئين السوريّين قبل عشر سنوات.
وحصلت المجر خلال زيارة قام بها أوربان إلى البيت الأبيض العام الماضي، على استثناء من العقوبات الأميركية المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيّين. وكان الرئيس الأميركي السابق الديموقراطي جو بايدن يقيم علاقات خلافية مع أوربان ويتهمه بـ»الجنوح إلى الدكتاتورية»، ولا سيما بفرضه قيودا على الإعلام المستقلّ وشنه حملة على حقوق مجتمع الميم.