رئيس الدولة يعين حمد علي الكعبي مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للرقابة النووية
سلطان بن أحمد القاسمي يشهد حفل تخرج طلاب درجة البكالوريوس بجامعة الشارقة
شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس حفل تخريج طلاب درجة البكالوريوس بجامعة الشارقة دفعة فصل الربيع 2026، وذلك في قاعة المدينة الجامعية.
استهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عقبه تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ألقى بعدها الدكتور عصام الدين عجمي مدير الجامعة، كلمة وجّه فيها الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، على تشريفه حفل التخرج وتكريم الخريجين.
وأشار مدير الجامعة إلى أهمية جودة التدريب والتأهيل وتبادل الأفكار وتنوع الثقافات الذي يجده الطلبة بالجامعة والذين يمثلون مئة جنسية، وهو التدريب الأصعب والأنفع في مسيرتهم الجامعية كلها. لأن العالم الذي سيدخله الخريجون بعد تخرجهم لا يبحث عمّن يتقن تخصصه فحسب، بل عمّن يعرف كيف يعمل مع من لا يشبهه، وينتج معه ما لا يستطيع أن ينتجه وحده، وهي مهارة لا تُشترى ولا تُورث، اكتسبها وأتقنها كل خريجي جامعة الشارقة الذين يلتقون عند هدف واحد جامع وهو بناء مجتمع أكثر قدرة على إنتاج الخير، وأكثر إنسانية في توزيع هذا الخير.
وأضاف مخاطباً الخريجين: لقد تخرجتم في جامعة فرضت حضورها بين أفضل الجامعات بشهادة أبرز مؤسسات التصنيف الدولية. ففي تصنيف (كيو إس) العالمي للتخصصات 2026م، تصدرت الجامعة، جامعات الدولة في عدد من التخصصات، إذ صنّفت هندسة البترول ضمن أفضل مئة (100) جامعة عالمياً، وجاءت الهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن أفضل مئتي (200) جامعة على مستوى العالم. وعلى الصعيد الرياضي، توجّت الجامعة بدرع التفوق الرياضي لعام 2026م، تأكيداً على أن جامعتكم تُخرّج أبطالاً في الملاعب كما تُخرّج قادة وعلماء في الميادين كافة.
وتناول تميّز الجامعة وخريجيها مشيراً إلى أن تنوع التخصصات والثقافات لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومؤسس هذه الجامعة، الذي اختار لها شعار "ملتقى الحضارات" قبل أن تجتمع فيها مئة جنسية، لأن سموه آمن بأن الحضارة لا تُبنى بعقلٍ واحد ولا بتخصصٍ واحد. وقد حمل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، هذه الرؤية وطوّرها حتى فرضت الجامعة حضورها بين أفضل جامعات العالم في التنوع الثقافي.
وبارك عجمي النجاح والتفوق، للخريجين ولأولياء أمورهم، وأساتذة الجامعة وإدارتها الذين قدموا الكثير من العطاء واجتهدوا لإكمال مسيرة العلم والمعرفة لأبنائهم من الطلبة.
واختتم كلمته بتوصية الخريجين بالجد والاجتهاد في حياتهم العملية في تعاون وتفان ليعكسوا ما تعلموه في الجامعة وما اختاروه من تخصصات متنوعة تسهم في خدمة الحضارة الإنسانية جمعاء.
من جانبه ألقى الخريج ثاني جمعة خميس الشحي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية كلمة بالنيابة عن زملائه الخريجين قدّم فيها الشكر والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة الذي جعل من العلم ركيزة للتنمية والبناء، وأرسى دعائم جامعة الشارقة لتكون منارة للعلم والمعرفة ومصدر إلهام للأجيال، وإلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، على دعمه المتواصل لمسيرة الجامعة، وحرصه الدائم على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكن الطلبة من الإبداع والتميز. كما قدّم الشكر والتقدير إلى أولياء الأمور على رعايتهم ودعمهم لهم، مشيراً إلى الاهتمام الكبير الذي تقدمه جامعة الشارقة لكافة طلبتها بشكل عام، وإلى ذوي الإعاقة على وجه الخصوص والذين هيأت لهم الجامعة بيئة أكاديمية حاضنة، ووفرت من الخدمات والموارد ما ييسّر طريق التعلم ويفتح أبواب النجاح. واختتم الشحي كلمته بتهنئة زملائه من الخريجين داعيا إياهم إلى المضي قُدماً في طريق المستقبل العملي والعلمي وهم يحملون العلم والأمل والوفاء لردّ الجميل للوطن وقيادته الرشيدة. وقدّم الخريج أحمد سالم عبد الله من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، قصيدة بمناسبة التخرج تناول فيها جهود ترسيخ التعليم في إمارة الشارقة وأهمية العلم في حياة الأمم والشعوب. وتفضل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتسليم الشهادات للخريجين البالغ عددهم 273 خريجاً من كافة برامج البكالوريوس في كليات: الشريعة والدراسات الإسلامية، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والفنون الجميلة والتصميم، والاتصال، والعلوم، والحوسبة والمعلوماتية، والسياسات العامة، مباركاً سموه للخريجين ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.