صندوق الوطن يختتم أنشطته الرمضانية بتوزيع هدايا على 250 أسرة إماراتية

صندوق الوطن يختتم أنشطته الرمضانية بتوزيع هدايا على 250 أسرة إماراتية


اختتم صندوق الوطن أنشطته الرمضانية أمس الأول، بتوزيع 250 حقيبة تحتوي على هدايا متنوعة تلبي احتياجات الأسرة في الشهر الكريم، وذلك ضمن برنامج "تواصل" .
وشارك في عمليات التوزيع متطوعون من المدارس والجامعات، بالإضافة إلى بعض الأسر ومجالس الأحياء في أبوظبي وعدد من إمارات الدولة، ضمن سلسلة الأنشطة الرمضانية التي أطلقها الصندوق منذ بداية الشهر الكريم.
وقال سعادة ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، إن إطلاق الصندوق لهذه المبادرة في ختام أيام الشهر الكريم يأتي انطلاقًا من رؤية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، التي تركز على تعزيز روح العطاء والتواصل، وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل المشترك بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن المبادرة تهدف أيضا إلى تفعيل قدرات وطاقات الشباب في أعمال مجتمعية أصيلة، توارثتها الأجيال الإماراتية جيلا بعد جيل عبر عقود، في إطار حرص الصندوق على بناء أجيال واعية بقيمها، متمسكة بأخلاقها، وقادرة على الإسهام في نهضة الوطن وضمان استدامة تقدمه. وأكد القرقاوي أن هذه المبادرة تهدف إلى إحياء العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع الإماراتي، وتعزيز قيم التواصل الأسري والتراحم بين مختلف الأجيال خلال الشهر الفضيل، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وموروثها الاجتماعي.
وأشار إلى أن رمضان يمثل مساحة جامعة تتجدد فيها الروابط الأسرية وتتعمق معاني المشاركة والعطاء، موضحا أن مشاركة أجيال متعددة من طلاب المدارس والجامعات والشباب والمتطوعين في المبادرة تعكس إيمان الصندوق بأهمية الأخلاق كقاعدة لبناء مجتمع مزدهر، وترسيخ قيم التعاون والتواصل والدعم المتبادل، مع تعزيز العمل المشترك مع المؤسسات الوطنية لنشر القيم النبيلة في الحياة اليومية.
وأوضح أن الصندوق حريص على أن تكون جميع أنشطته ومبادراته تجسيدا لعادات المجتمع الإماراتي وتقاليده الراسخة، وترجمة عملية لهويتنا الإسلامية المبنية على التواصل الإنساني والتكافل الاجتماعي.
وأكد أن الحفاظ على هذه القيم ليس خيارا موسميا، بل نهج ثابت أسسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وجعل منه ركيزة لبناء المجتمع الإماراتي، مشيرا إلى أن الصندوق يسير على هذا الدرب بدعم قيادتنا الرشيدة.