رئيس الدولة يزور عدداً من المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى
ضربات جديدة على طهران.. وإسرائيل تعلن مرحلة جديدة من الحرب
بدأ الجيش الإسرائيلي شن سلسلة من الضربات "الواسعة النطاق" على طهران أمس معلنا استهداف البنى التحتية التابعة للنظام، في حين أطلقت طهران صواريخ ومسيّرات تسببت بانفجارات في تل أبيب. وأفادت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية من بينها التلفزيون الرسمي، في وقت مبكر من صباح الجمعة، بوقوع سلسلة من الانفجارات في أجزاء مختلفة من العاصمة، خصوصا في شرقها وغربها. وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن قواته شنت "موجة ضربات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في طهران".
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه تل أبيب حيث سُمعت انفجارات مساء الخميس، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وفي اليوم السابع من الحرب التي بدأت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما غير مسبوق على إيران في 28 شباط-فبراير،، لا تزال الجمهورية الإيرانية تملك قدرات هجومية.
وفي لبنان، استهدفت غارة مساء الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لإيران، كما أظهر بث مباشر لوكالة فرانس برس، بعد إنذارات اسرائيلية غير مسبوقة بإخلاء هذه المنطقة المكتظة.
وأظهر البث المباشر دخانا يتصاعد من فوق مبنى في الضاحية الجنوبية، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن "شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة عنيفة جدا على منطقة حارة حريك". كما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جديدة فجر الجمعة على الضاحية الجنوبية وعلى بلدات في جنوب البلاد وشرقها، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وبحسب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، صدرت أوامر للجيش الإسرائيلي بالتقدم أكثر في جنوب لبنان من أجل توسيع منطقة سيطرته على الحدود. من جانبه، أعلن حزب الله أنه أطلق صواريخ وقذائف مدفعية باتجاه إسرائيل.
وفي حين تتوسع بقعة الحرب في الشرق الأوسط وأبعد منه مثيرة مخاوف على الاقتصاد على مستوى العالم، ما زالت مدة الصراع غير معروفة.
وصرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير مساء الخميس بأن الحرب تدخل مرحلة جديدة وقال "بعد إتمام مرحلة الهجوم المباغت بنجاح، والتي حققنا خلالها التفوق الجوي وعطّلنا شبكة الصواريخ البالستية، ننتقل الآن إلى مرحلة جديدة من العملية".
وأضاف "خلال هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام "الإيراني" وقدراته العسكرية. ولا تزال لدينا مفاجآت أخرى، لا أنوي الكشف عنها".