عادل بولبينة.. منقذ منتخب الجزائر القادم من مدرجات المشجعين

عادل بولبينة.. منقذ منتخب الجزائر القادم من مدرجات المشجعين

تصدَّر اسم النجم الموهوب عادل بولبينة المشهد بعد الفوز المثير لمنتخب بلاده الجزائر على حساب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-0 في دور الستة عشر ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تقام، حالياً، في المغرب.
أنقذ بولبينة منتخب الجزائر بعد تسديدة رائعة سكنت الشباك في الدقيقة 119 من عمر اللقاء الذي امتد للوقت الإضافي ليقود محاربي الصحراء إلى ربع النهائي.
من المدرجات إلى رجل الإنقاذ.. تبدو مسيرة عادل بولبينة في كأس الأمم الإفريقية الحالية بعد أن قاد المنتخب الجزائري إلى فوز قاتل على فهود الكونغو.
حكاية الجناح الموهوب صاحب الـ22 عاماً مع منتخب الجزائر بدأت متأخرة بسبب المدرب الحالي السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
لمع بولبينة مع فريقه السابق بارادو في الدوري الجزائري وتألق بشكل لافت للأنظار، ولكن المدرب بيتكوفيتش تجاهل منحه الفرصة تماماً.
وتعرض المدرب السويسري إلى انتقادات حادة بسبب عدم منحه الفرصة للاعب الواعد، واتهامات لبيتكوفيتش بتجاهل نجوم الدوري الجزائري.
في الانتقالات الصيفية الماضية، تمسك المدرب الجزائري جمال بلماضي باستقدام مواطنه بولبينة إلى صفوف فريق الدحيل القطري.
ويشرف بلماضي على قيادة الدحيل ولعب دور البطولة في انتقال بولبينة إلى صفوف الفريق القطري، حيث تألق الجناح الموهوب، وسجل 8 أهداف خلال 17 مباراة، وقدم 5 تمريرات حاسمة.
ومع تألق بولبينة مع الدحيل، توقع المتابعون فرصة ذهبية للاعب في صفوف منتخب الجزائر تحت قيادة بيتكوفيتش ولكن ذلك لم يحدث.
راهن المدرب الجزائري مجيد بوقرة المدير الفني لمنتخب الرديف على موهبة بولبينة واستدعاه للمشاركة في كأس العرب التي أقيمت، في شهر ديسمبر الماضي، في قطر.
وسجل اللاعب 3 أهداف، وصنع هدفاً للجزائر في كأس العرب، وخطف الأنظار.
قبل انطلاق منافسات كأس الأمم الأفريقية، تعرض منتخب الجزائر إلى ضربة هجومية قوية بإصابة يوسف بلايلي جناح أيسر الترجي التونسي بقطع في الرباط الصليبي.
هذه الإصابة أعادت حسابات بيتكوفيتش في خياراته لخوض البطولة القارية، ولكن الضغوط تزايدت عليه لضم بولبينة بعد أن تألق الأخير في كأس العرب.
وبعد أن كان لاعب الدحيل في طريقه للتواجد في المدرجات لمشاهدة مباريات البطولة ودعم الجزائر كمشجع ليس أكثر أصبح أحد نجوم البطولة.
وشارك بولبينة كبديل لمدة 12 دقيقة في لقاء السودان، ثم لعب كبديل في مباراة الكونغو الديمقراطية لمدة 7 دقائق فقط، صنع خلالها الفارق بهدف لن يسقط من ذاكرة الجمهور الجزائري.