رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى رئيس القمر المتحدة تتضمن دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
علي الكعبي: إرث زايد نهج راسخ في بناء الإنسان وتماسك الأسرة
أكد معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، باعتماد السابع من يناير من كل عام "يوم زايد المؤسس"، تجسد الوفاء لإرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وتؤكد أن قيمه ومبادئه ستظل نهجاً وطنياً راسخاً، تستلهم منه الأجيال معاني الانتماء والعطاء، وتستمد منه مسيرة الوطن رؤيتها في بناء الإنسان وتعزيز تماسك الأسرة والمجتمع.
وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة، إن إرث زايد المؤسس سيظل منارة تهتدي بها الأجيال، ومدرسة وطنية متجذرة في قيم الحكمة والإنسانية والعطاء، فقد أرسى "طيب الله ثراه"، دعائم وطن جعل من الإنسان محور نهضته، ومن الأسرة أساس استقراره، ومن التلاحم المجتمعي مصدر قوته، لتبقى مبادئه حية في وجدان أبناء الإمارات، وراسخة في مسيرة وطن يواصل صناعة المستقبل مستلهماً رؤيته وقيمه الخالدة.
وأوضح أن زايد المؤسس رسم ملامح وطن يعتز بأبنائه وبناته، ويرى في أطفاله وعداً بمستقبل مشرق، وفي شبابه طاقةً للبناء والإنجاز، وفي كبار مواطنيه ذاكرةً وطنيةً تختزن حكمة السنين وتجارب التأسيس، وأقام بنيانه على أسرة متماسكة تتوارث القيم، ومجتمع تتكامل فيه الأجيال، وتتسع فيه فرص العطاء والمشاركة للجميع، وغرس في أرض الإمارات ما هو أبقى من منجزات العمران، فغرس قيماً تصنع الإنسان، وروحاً تجمع الأجيال، وإرثاً يتجدد أثره مع كل خطوة يخطوها الوطن نحو المستقبل.
وأشار الكعبي إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية تستلهم من نهج الوالد المؤسس "طيب الله ثراه" رسالتها في تمكين الأسرة وتعزيز جودة حياة أفرادها، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن قوة الأوطان تبدأ من قوة أسرها، وأن رعاية الإنسان في مختلف مراحل حياته استثمار في حاضر المجتمع ومستقبله.