عيد الفطر في الإمارات.. بهجة مستمرة وفعاليات وأنشطة تنبض بالحياة

عيد الفطر في الإمارات.. بهجة مستمرة وفعاليات وأنشطة تنبض بالحياة


تستقبل دولة الإمارات عيد الفطر السعيد بأجواء احتفالية تشمل عروضاً ومهرجانات فنية، وفعاليات عائلية في الأماكن العامة ومراكز التسوق والوجهات الترفيهية التي تزينت استعدادا للمناسبة بأضواء وتصاميم هندسية حملت عبارات التهنئة لسكان الدولة وضيوفها.
وشهدت مراكز التسوق في الدولة حركة نشطة وازدحاما ملحوظا مع اقتراب عيد الفطر، إذ حرص المتسوقون على اقتناء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات وهدايا، ولعبت العروض والخصومات الموسمية دورا بارزا في تعزيز هذه الحركة، وجعل التسوق تجربة ممتعة ومجزية لجميع أفراد الأسرة.
وتعد عطلة عيد الفطر التي تمتد من 19 إلى 22 مارس الجاري فرصة مثالية لزيارة المعالم السياحية والترفيهية وكبرى مراكز التسوق والفنادق في الدولة التي أعدت برامج وأنشطة خاصة للمناسبة.
وفي أبوظبي، سيكون الجمهور على موعد مع باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والترفيهية التي تستهدف الأطفال والأسر، وفي مقدمتها مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة الذي يواصل منذ الأول من نوفمبر الماضي تألقه عبر أكثر من أربعة آلاف فعالية ثقافية، و750 فعالية جماهيرية كبرى، بمشاركة أكثر من 20 ألف عارض ومشارك من داخل الدولة وخارجها.
كما تنطلق في مدينة العين فعاليات الدورة الثانية من مهرجان "غايته العين" لمدة ثمانية أيام من 20 إلى 27 مارس 2026 في المنطقة الخارجية من مركز أدنيك العين.
ويحتفي المهرجان بروح عيد الفطر السعيد من خلال برنامجه الحافل بالعروض الحية، والأنشطة الترفيهية المُناسبة لجميع الأعمار، والفعاليات الثقافية ومناطق الألعاب، إلى جانب مسرح رئيسي يستضيف عروض الفنون الأدائية والتراثية المباشرة.
وتزخر أبوظبي بالمعالم السياحية والثقافية التي تمثل خيارات مثالية للعائلات خلال العيد، منها جامع الشيخ زايد الكبير، وحصن المقطع، وقرية التراث، والمنطقة الثقافية في السعديات، إلى جانب المرافق الترفيهية في جزيرة ياس ومراكز التسوق الكبرى المنتشرة في الإمارة.
من جهتها تواصل دبي ترسيخ مكانتها وجهة نابضة بالحياة، إذ تستعد المدينة للاحتفال بعيد الفطر بأجواء مليئة بالفرح والبهجة، من خلال الفعاليات والعروض والتجارب المتنوعة التي تناسب جميع أفراد العائلة.
وستوفر مراكز التسوق تجارب تسوق متميزة مع خصومات خاصة بالمناسبة، فيما تقدم الفنادق باقات إقامة مميزة للعائلات، لتكتمل تجربة العيد بالمرح والراحة والذكريات الجميلة.
وتستمر فعاليات "موسم الوُلفة" حتى 23 مارس في مواقع متعددة بالمدينة، كما تحتضن مدينة إكسبو دبي فعالية احتفالات عيد الفطر في مختلف أنحاء المدينة في الفترة من 20 إلى 22 مارس الجاري.
وفي الشارقة، تتواصل فعاليات "مهرجان رمضان الشارقة 2026 " خلال عيد الفطر، إذ سيكون الزوار على موعد مع تجربة استثنائية تجمع بين الزخم التسويقي والعمق التراثي بمشاركة مراكز التسوق ومحلات البيع بالتجزئة وعدد كبير من العلامات التجارية العالمية والمحلية والأسر المنتجة ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة.
وتبرز الشارقة، كخيار مثالي للباحثين عن مزيج من الترفيه، والطبيعة، والثقافة، والتسوق، حيث تتوفر العديد من الخيارات ومنها شواطئ خورفكان ومدرجها المبني على الطراز الروماني، واستراحة السحب، وشاطئ الحيرة، ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، ووجهة "الجادة"، وواجهة المجاز المائية، وحدائق المنتزه، إضافة إلى "القصباء" التي تعد إحدى الوجهات السياحية الأكثر شهرة على مستوى الإمارة من حيث تنوّع المرافق الترفيهية والخدمية.
بدورها تضم إمارة عجمان العديد من الأماكن السياحية البارزة التي تلبي شغف سياح المدينة في استكشاف ثقافتها والتمتع بجمال معالمها التاريخية ومنها متحف عجمان الذي يعود تاريخه إلى القرن 18م، ويضم عدة أقسام منها ما هو خاص بالآثار والمخطوطات وقسم الأزياء الشعبية وقسم للهدايا التذكارية وغيرها من الأقسام.
وتطرح إمارة أم القيوين نفسها كأحد أفضل الخيارات أمام السياح والزوار لتمضية إجازة عيد الفطر بفضل الباقة المتنوعة من الأماكن السياحية والترفيهية التي تضمها مثل حديقة الألعاب المائية "دريم لاند،" ونادي أم القيوين الجوي بجوار الحديقة، بالإضافة إلى نادي أم القيوين للرماية، ونادي أم القيوين للسيارات، والنادي البحري، ومركز ركوب الخيل.
وكغيرها من إمارات الدولة، اتخذت إمارة رأس الخيمة كافة الاستعدادات والترتيبات من أجل استقبال الزوار الراغبين في تمضية إجازة العيد لاستكشاف المواقع التراثية والتاريخية والشواطئ الخلابة.
وتقدم الإمارة لضيوفها قائمة غنية بالمعالم الفريدة والتجارب المتميزة والإقامات الفندقية الحصرية بما يلبي جميع الأذواق، حيث يمكن لمحبي المغامرة الاستمتاع بتجربة "جبل جيس فلايت" أطول مسار انزلاقي في العالم أو ممارسة رياضة الجولف في "نادي الحمراء للجولف" أو استكشاف التاريخ العريق في قلعة ضاية أو التمتع بالاسترخاء تحت أشعة الشمس على شواطئ رأس الخيمة.
وتتميز إمارة الفجيرة بالعديد من عوامل الجذب السياحية التي تجعلها من أهم وجهات قضاء عطلة عيد الفطر حيث تضم الكثير من المعالم التاريخية والمراكز العصرية للتسوق إلى جانب الفنادق والمنتجعات السياحية.
ويأتي كورنيش الفجيرة وحديقة عين مضب الكبريتية ووادي الوريعة في مقدمة الأماكن السياحية في الفجيرة، فيما شهدت السنوات الماضية تنوعا في خيارات الإقامة بالإمارة عبر افتتاح مجموعة متنوعة من الفنادق والمنتجعات في مركز المدينة، إضافة إلى شاطئ العقة في دبا الذي يضم مجموعة من الفنادق ذات الـ"5" نجوم.
تعزيز مشاركتها الفاعلة في المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء "نِعمة"، من خلال المساهمة في تنفيذ برامج إنقاذ الغذاء وإعادة توزيعه على الأسر المستحقة بالدولة، وذلك ضمن جهود متكاملة تعكس التزام الجمعية بدعم المبادرات الاستراتيجية التي ترسّخ دعائم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. وأكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن هذه المشاركة تُعدّ امتداداً لنهج الدولة في ترسيخ قيم الاستدامة والعطاء، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، الهادفة إلى صون النعمة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الغذائية وترشيد الاستهلاك، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح أن مبادرة "نِعمة" تمثل نموذجاً وطنياً رائداً يجمع مختلف الشركاء على امتداد سلسلة الإمداد الغذائي، ويعزز تبني الممارسات المستدامة القائمة على تقليل الفاقد، مشيراً إلى أن أهدافها الطموحة بخفض هدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، تتوافق مع توجهات الدولة واستراتيجياتها بعيدة المدى، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، مما يسهم في إحداث تحول سلوكي إيجابي لدى أفراد المجتمع والمؤسسات.
ولفت إلى أن مشاركة "واجب التطوعية" في توسعة حملة "نُقدّر النعمة" خلال شهر رمضان المبارك 2026، تعكس الالتزام بدعم المبادرات الوطنية النوعية، منوهاً بالدور المحوري الذي يؤديه المتطوعون في إنجاح أكبر عملية إنقاذ للغذاء على مستوى الدولة، عبر إعادة توزيع الفائض على الأسر المتعففة والمستحقة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم المجتمعي. 
واختتم معاليه بالتأكيد على أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ضمن منظومة "نِعمة"، يشكل ركيزة أساسية لبناء نموذج فعّال لإدارة الغذاء، مجدداً التزام الجمعية بمواصلة توسيع مشاركاتها المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، دعماً لتوجهات الدولة في حفظ النعمة، وترسيخ وعي مجتمعي بأهمية الغذاء كقيمة إنسانية واقتصادية يجب صونها للأجيال القادمة.