محمد الشرقي يزور البرنامج الصيفي لنادي الفجيرة للرماية ويشيد بأهدافه
بتوجيهات نهيان بن مبارك آل نهيان
فتح باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها التاسعة عشرة 2027
• د. زائد: بدعم القيادة الرشيدة.. الجائزة تواصل تعزيز مكانتها الدولية بعد 18 عاماً من التميز والابتكار الزراعي
• د. الكعبي: الجائزة رسخت مكانتها منصة دولية لدعم الابتكار الزراعي والاستدامة والأمن الغذائي
بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أعلنت الأمانة العامة للجائزة عن فتح باب الترشيح في دورتها التاسعة عشرة 2027 اعتباراً من الأول من يوليو 2026 ولغاية الخامس عشر من شهر ديسمبر 2026 عبر إتاحة المجال أمام كافة الأخوة المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة ومحبي شجرة نخيل التمر والابتكار الزراعي على مستوى دولة الإمارات وحول العالم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الأمانة العامة للجائزة في مؤسسة زايد الخير بأبوظبي بحضور سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة.
أشار سعادة الأمين العام أن الجائزة وخلال ثمانية عشر عاماً مستمرة تحقيق نمو متصاعد على مختلف المستويات، بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الجائزة من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» ودعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة.
كماأشار سعادته إلى أن الانفتاح الواسع للجائزة على المجتمع المحلي والإقليمي والدولي ساهم في تحقيق زيادة مستمرة في أعداد المشاركين بمختلف فئات الجائزة، الأمر الذي عزز من حضورها ومكانتها كإحدى أبرز الجوائز المتخصصة في قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي على المستوى العالمي.
وأضاف أن الجائزة تواصل جهودها في دعم المزارعين والمنتجين والباحثين والعاملين في قطاع النخيل والتمور، والبناء على النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانة دولة الإمارات الريادية في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح أمين عام الجائزة أن الجائزة أسهمت بصورة واضحة في زيادة مشاركة أبناء دولة الإمارات في مختلف فئاتها، حيث شهدت السنوات الثماني عشرة الماضية نمواً متواصلاً في أعداد الفائزين الإماراتيين، الذين بلغت نسبتهم نحو 31 % من إجمالي الفائزين بالجائزة مقارنة بباقي دول العالم، ما يعكس الأثر الإيجابي للجائزة في دولة الإمارات عبر تحفيز التميز والابتكار في مجالات زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع وتسويق التمور والبحوث والدراسات العلمية المرتبطة بهذا القطاع.
من جانبه، استعرض سعادة الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، عضو مجلس أمناء الجائزة، الإحصائيات الخاصة بالمشاركين ضمن فئات الجائزة خلال ثمانية عشر عاماً، موضحاً أن العدد الإجمالي للمرشحين بلغ 2368 مشاركاً يمثلون 64 دولة حول العالم، فاز منهم 119 مشاركا.
وبيّن أن عدد المشاركين العرب بلغ 1822 مشاركاً فاز منهم 61 مرشحاً، فيما بلغ عدد المشاركين من دولة الإمارات 206 مرشحين فاز منهم 37 مواطناً إماراتياً، في حين وصل عدد المشاركين الأجانب إلى 340 مشاركاً فاز منهم 21 مرشحاً. كما جرى تكريم 89 من كبار الشخصيات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية، من بينهم 37 شخصية أو جهة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفيما يتعلق بفئات الجائزة، أوضح الكعبي أن فئة الدراسات والبحوث المتميزة استحوذت على العدد الأكبر من المشاركات بواقع 1049 مشاركا بنسبة 44.30 %، تلتها فئة أفضل الابتكارات الرائدة بـ 494 مشاركا بنسبة 20.86 %، ثم فئة الشخصية المؤثرة بـ 361 مشاركاً بنسبة 15.24 %، وفئة المشاريع التنموية بـ 330 مشاركاً بنسبة 13.94 %، فيما بلغ عدد المشاركين في فئة المنتجين المتميزين 134 مشاركا بنسبة 5.66 %.
وفي ختام المؤتمر، أعلنت الأمانة العامة للجائزة اكتمال جاهزيتها الفنية والإدارية لاستقبال طلبات الترشيح إلكترونياً اعتباراً من يوم الأول من يوليو وحتى الخامس عشر من ديسمبر 2026، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر فبراير 2027، فيما يقام حفل التكريم يوم الثلاثاء الموافق 30 مارس 2027، متمنيةً التوفيق والنجاح لجميع المشاركين.