قمة مستقبل الضيافة 2026 تبحث فرص الاستثمار والنمو

قمة مستقبل الضيافة 2026 تبحث فرص الاستثمار والنمو

انطلقت أمس في دبي فعاليات القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026، بمشاركة نخبة من المستثمرين وقادة القطاع وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لبحث فرص الاستثمار والنمو وتبادل الرؤى حول مستقبل قطاع الضيافة.
وأكد مشاركون من الشركات المنظمة والمشاركة في القمة، لوكالة أنباء الإمارات «وام»، خلال اليوم الأول، أهمية الحدث في تعزيز التواصل وبناء الشراكات واستكشاف فرص النمو والتوسع، معربين عن تطلعهم إلى ما ستشهده أيام القمة من نقاشات وفرص وشراكات جديدة.
وأوضح علي شاهد، الرئيس التنفيذي لشركة «ذا بنش»، الجهة المنظمة لقمة مستقبل الضيافة، أن دبي لطالما كانت موطناً لقمة مستقبل الضيافة منذ انطلاقتها في عام 2005، معرباً عن سعادته بالعودة اليوم للاحتفال بنسختها الـ22 في مدينة جميرا بدبي، حيث بدأت مسيرة القمة.
و رحب بنحو 1,000 مشارك من 50 دولة، بما يرسخ مكانة دبي كمنصة عالمية للحوار حول الاستثمار في قطاع الضيافة، ويجمع نخبة من المستثمرين وقادة القطاع وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. ونتطلع إلى ما ستسفر عنه الأيام الثلاثة المقبلة من شراكات وصفقات وأفكار جديدة، ونفخر بأن تواصل دبي احتضان القمة العالمية لمستقبل الضيافة، وأن تكون موطناً لهذا الحدث الذي يجمع أبرز الجهات الفاعلة في قطاع الضيافة والاستثمار». وذكر باني حداد، المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة «ألف للضيافة»، أن دبي تمثل المقر الرئيسي للشركة، ومنها انطلقت لتوسيع أعمالها وبناء حضورها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وقال: «نشارك في القمة العالمية لمستقبل الضيافة منذ سنوات، لما تمثله من منصة تجمع في دبي ملاك الفنادق والمستثمرين والمشغلين الذين يسهمون في صياغة مستقبل قطاع الضيافة. ويسعدنا أن نعلن اليوم، خلال فعاليات قمة مستقبل الضيافة، عن تولي «ألف للضيافة» إدارة فندق موڤنبيك جراند البستان دبي، في خطوة تعزز حضورنا في سوقنا المحلية، وتتيح لنا إدارة أحد الفنادق التي تتمتع بتاريخ عريق ومكانة راسخة ضمن المشهد الفندقي المتطور في دبي. ويأتي هذا الإعلان في مرحلة استثنائية بالنسبة إلى «ألف للضيافة»، بالتزامن مع مواصلة الشركة تسريع وتيرة نموها، فقد أبرمنا منذ بداية العام اتفاقيات لإدارة أكثر من 1,300 غرفة فندقية موزعة على تسعة فنادق، ما يعكس الزخم المتواصل لأعمالنا وخططنا التوسعية في المنطقة». وأشار بول بريدجر، الرئيس التنفيذي للعمليات في فنادق «روڤ»، إلى حرص فنادق «روڤ»، على مدى السنوات الخمس الماضية، على دعم القمة العالمية لمستقبل الضيافة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، معرباً عن سعادته بالعودة للمشاركة في نسخة القمة لعام 2026.وقال: «توفر القمة منصة مهمة لاستعراض علاماتنا التجارية أمام نخبة من قادة القطاع والمستثمرين، كما تتيح لنا، ككل عام، فرصة بناء علاقات جديدة وتعزيز علاقاتنا القائمة، إلى جانب لقاء العديد من الوجوه المألوفة مجدداً خلال الأيام الثلاثة المقبلة».
وقال إيدي طنوس، الرئيس التنفيذي للعمليات في «روتانا»، إن القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 توفر دائماً فرصة مهمة لإجراء نقاشات معمقة وبناء علاقات نوعية، موضحاً أنها تتميز بطابع أكثر شخصية وتفاعلاً مقارنة ببعض المعارض والفعاليات الأكبر حجماً، مع بقاء هذه الفعاليات جزءاً مهماً من منظومة القطاع.
وأضاف : «في ظل الظروف الراهنة، يتمثل دورنا في مواصلة دعم دبي ومنطقة الشرق الأوسط كوجهة عالمية للسفر والضيافة، فكل فعالية ومعرض متخصص في قطاعي السفر والضيافة يمثل رسالة واضحة بأن المنطقة تزخر بالفرص والتجارب التي تستحق الاكتشاف، ونحن سعداء بانعقاد هذه القمة في دبي مجدداً هذا العام».
وقال حيدر رفراف، مدير التسويق المؤسسي في فنادق ومنتجعات «سفير»، إن حضور الشركات والمستثمرين المشاركين في القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 في دبي يمثل فرصة مهمة جداً بالنسبة للشركة، باعتبارهم الفئة الرئيسية التي تستهدفها ضمن خططها للتوسع.