رئيس الدولة يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأذري أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت بلاده
كان ياما كان.. جرس إنذار يفند تداعيات الطلاق
يواصل المسلسل الدرامي المصري "كان يا مكان"، بطولة الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي حضوره اللافت في سباق دراما رمضان، مستندًا إلى بنية درامية تنتمي إلى ما يُعرف بـ "الدراما الأسرية"..
تتكئ الأحداث على تفكيك العلاقات الزوجية حينما تتعرض لاختبار الرتابة وتآكل المشاعر مع مرور السنوات.
وفي قصة درامية تدور حول زوجة تسعى إلى كسر قيد زواج فقد بريقه، مطالِبة بالطلاق بحثًا عن حياة تستعيد فيها شغفها المفقود.
وفي المقابل زوج بدا مطمئنًا إلى استقرار ظاهري دون الوضع في الاعتبار أن تنقلب الأمور عليه رأسًا على عقب.
طرح العمل الدرامي التصاعد في الخلاف بين الزوجين من مساحة البيت إلى ساحات القضاء، لتتكشف هشاشة كامنة في عمق العلاقة الرتيبة المُنقضية، لتطفو على السطح تساؤلات عميقة حول المسؤولية الأُسرية وحدودها، إذ لا يكتفي برصد صراع زوجين مُنفصلين، بل يسلّط الضوء على الأبناء بوصفهم الحلقة الأضعف في معادلة الانفصال.
يتحول القرار الفردي إلى شأن جمعي تمتد وتمس تداعياته البنية النفسية للأسرة برمتها، لتتبدّى الأطروحة الدرامية في بعدها الإنساني حول ما يُمكن أن يبقى من أركان البيت والأسرة بعد تشقق جدرانه من الداخل.
كما يطرح مسلسل "كان ياما كان" تساؤلات تبدو بسيطة في ظاهرها، وعميقة في باطنها، حول ما إذا كان الطلق مخرجًا سهلًا للزوجين أو بداية لمراحل أكثر تعقيدًا، قبل تكشف الصراعات المؤجلة، التي يُصبح فيها الأبناء طرفًا، ليتحول المسار بالجميع إلى ساحات القضاء لما يتعلق بصراعات النفقة والتأمين، في مواجهات نفسية مُتعددة الأطراف، لا غالب فيها ولا مغلوب.