رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس صربيا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
كندا تشترط «تغيير النظام» لإقامة علاقات دبلوماسية مع إيران
نقلت صحيفة «غلوب أند ميل»، عن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند قولها إن »أوتاوا تريد تغيير الحكومة في إيران»، لكنها لم تذكر ما إذا كانت ستدعم أي هجوم عسكري أمريكي. وقالت أناند، في مقابلة أجريت معها في ألمانيا، حيث تحضر مؤتمر ميونخ السنوي للأمن: «لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران، ما لم يحدث تغيير في النظام. انتهى». مضيفة أن «الحكومة الإيرانية يجب أن توقف الانتهاكات المستمرة وغير القانونية لحقوق الإنسان، وأن تحترم القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي». وأعلنت أناند، فرض عقوبات إضافية على 7 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بمؤسسات حكومية إيرانية، متهمة بالترهيب والعنف وقمع المعارضين، والمدافعين عن حقوق الإنسان خارج البلاد. وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد قُطعت عام 2012، بقرار من رئيس الوزراء الكندي آنذاك ستيفن هاربر، بسبب سجل إيران في مجال حقوق الإنسان. ومنذ ذلك الحين، فرضت كندا عقوبات متعددة وقيوداً تجارية، كما رفعت دعاوى دولية ضد إيران على خلفية إسقاط طائرة ركاب كان على متنها عشرات الكنديين. وتضم كندا ثاني أكبر جالية إيرانية في العالم بنحو 300 ألف شخص، وقد دعا إيرانيون-كنديون الحكومة إلى الضغط من أجل تغيير النظام منذ بدء الاحتجاجات أواخر ديسمبر-كانون الأول 2025. وتشير تقديرات وكالة «أخبار نشطاء حقوق الإنسان»، إلى مقتل أكثر من 7 آلاف شخص في الاحتجاجات، بينهم عناصر من القوات الحكومية، إضافة إلى مقتل مواطن كندي. بينما أعلنت السلطات الإيرانية في يناير-كانون الثاني الماضي، أن عدد القتلى بلغ 3117، وسط تشكيك في دقة الأرقام الرسمية. وإقليمياً، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري بإرسال حاملة طائرات ثانية، وأصول عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بتوجيه ضربات لإيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فيما توعدت طهران بالرد، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع. وأوضحت أناند، أن تركيز كندا في المنطقة ينصب على ملف حقوق الإنسان، من دون تأكيد ما إذا كانت أوتاوا ستدعم أي ضربة عسكرية أمريكية محتملة.