رئيس الدولة ونائباه يهنئون ملك بلجيكا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
لتعويض كارثة 2026.. 8 منتخبات تنتظر كأس العالم 2030 بفارغ الصبر
أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية بعد نسختها الكبرى تاريخيًّا، صيف شهد إثارة بالغة وتتويجاً مستحقاً، لكنه ترك في الوقت نفسه جراحاً عميقة لدى منتخبات دخلت البطولة بطموحات تعانق عنان السماء وسقف توقعات مرتفع، قبل أن تصطدم بواقع أليم وسقوط مدوٍّ.
لم تكن هذه النكسات مجرد خروج عابر، بل كانت كوارث كروية أطاحت بأجهزة فنية وزلزلت استقرار اتحادات قارية.
ومع طي صفحة المونديال الأخير، تتجه الأنظار نحو بطولة 2030، حيث تحلم هذه المنتخبات الثمانية بالعودة إلى الساحة العالمية لتدارك ما فات، ومحو خيبة الأمل، وتصحيح المسار عبر بوابة المونديال المئوي.
ألمانيا.. البحث عن كبرياء مفقود
تجرعت الماكينات الألمانية مرارة نكسة جديدة بالخروج السريع أمام الباراغواي بركلات الترجيح من دور 32، لتتواصل عقدة البطولة لدى أبطال العالم 4 مرات. تنتظر ألمانيا نسخة 2030 لإعادة بناء الهوية، وإثبات أن التعثر الأخير لم يكن سوى كبوة في تاريخ منتخب لا يرضى بغير منصات التتويج.
الأوروغواي.. رغبة إعادة كتابة التاريخ
عاش السيليستي كابوساً حقيقياً بخروجه من دور المجموعات دون أي انتصار، وسط أزمات داخلية وتراجع تكتيكي حاد.
تسعى الأوروغواي في المونديال المئوي عام 2030، والذي سيشهد احتفالية خاصة على أراضيها، إلى رد الاعتبار ومحو المشهد الختامي القاتم الذي ظهرت به في النسخة الأخيرة.
البرازيل.. السعي لفك العقدة الأوروبية
تواصلت السلسلة السلبية لمنتخب السامبا بالخروج من دور الـ16 على يد النرويج، ليستمر العجز البرازيلي أمام منتخبات القارة العجوز للمونديال السادس على التوالي.
وتشكل بطولة 2030 الفرصة الأخيرة للجيل الحالي لإعادة البرازيل إلى مكانتها الطبيعية وقمتها المفقودة منذ زمن.
كوريا الجنوبية.. استعادة الهيبة الآسيوية
تحول الظهور الكوري الجنوبي في المونديال إلى أزمة كروية وتخبط فني كبير انتهى بانتصار يتيم وخروج مبكر من دور المجموعات، ويترقب الفريق النسخة القادمة لتقديم وجه مختلف يعيد الثقة لجماهيرهم الغاضبة ويؤكد قدرتهم على المنافسة العالية.
تركيا.. رهان العودة بقوة
دخل المنتخب التركي بطولة 2026 بصفتها الحصان الأسود المرتقب، لكنه صدم الجميع بعقم هجومي غريب وخروج من دور المجموعات، ويأمل الأتراك في استغلال السنوات القادمة لنضج جيلهم الشاب والعودة في 2030 بفاعلية أجهز تجعلهم رقماً صعباً.
السعودية.. تصحيح المسار وإعادة البناء
لم ينجح الأخضر في تقديم المستوى المأمول، وودع البطولة بنقطتين فقط ومن دون أي فوز؛ ما أدّى إلى تغييرات جذرية أطاحت برئيس اتحاد الكرة ياسر المسحل.
تمثل بطولة 2030 المحطة الأهم للصقور لإثبات أن كرة القدم السعودية قادرة على مقارعة الكبار والاستمرار في التطوّر قبل النسخة التي تقام على أرضهم وبين جماهيرهم.
البرتغال.. تجاوز العثرة الرقمية
اصطدمت البرتغال بخروج مرير من دور الـ16 أمام إسبانيا، لتنتهي مشاركتها بمرارة وخيبة أمل جديدة، ويطمح البرتغاليون في النسخة القادمة إلى دخول المنافسات بأسلوب جديد يتجاوز فرديات الماضي ويركز على الأداء الجماعي الحاسم.
بلجيكا.. فرصة الجيل الجديد
ودَّع الشياطين الحمر البطولة من دور الثمانية بعد أداء تكتيكي متذبذب واجه انتقادات واسعة، وستكون بطولة 2030 الاختبار الحقيقي لإعادة صياغة هوية المنتخب البلجيكي ودخول معترك المنافسة بثوب جديد أكثر شراسة وتماسكاً.