«أصدقاء مرضى السرطان» تجمع 300 مريض و عائلاتهم على مائدة إفطار رمضانية
للنساء.. علاجات الخصوبة لا ترفع خطر الإصابة بالسرطان
في ظل المخاوف المستمرة منذ سنوات حول علاجات الخصوبة، مثل التخصيب في المختبر "IVF"، وتأثيرها المحتمل في خطر الإصابة بالسرطان، جاءت دراسة جديدة لتقدم بعض الطمأنينة للنساء. وأظهرت الدراسة، أن النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة لديهن معدل إجمالي للإصابة بالسرطان مشابه لنساء الفئة العمرية ذاتها في المجتمع. مع ذلك، كشفت النتائج عن بعض الفروق المحددة، إذ سجلت زيادة طفيفة في حالات سرطان الرحم والمبيض والورم الميلانيني، مقابل انخفاض في إصابات سرطان الرئة وعنق الرحم. وهدفت الدراسة إلى مقارنة معدلات الإصابة بالسرطان لدى النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة مع معدلات عامة السكان، باستخدام سجلات برنامج الرعاية الطبية والصيدلانية وربطها بقاعدة بيانات السرطان الأسترالية للفترة بين 1991 و2018. وشملت الدراسة متابعة 417,984 امرأة:
274,676 امرأة خضعن لعلاجات تتضمن إزالة البويضة "مثل التلقيح الصناعي".
120,739 امرأة خضعن لعلاجات دون إزالة البويضة "مثل التلقيح داخل الرحم".
175,510 امرأة تناولن دواء سترات الكلوميفين لتحفيز الإباضة.
وكان متوسط أعمار المشاركات بين 32 و34 عامًا، وركزت المقارنة مع عامة السكان على العمر والموقع الجغرافي.