الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيرة
لنس يستهدف الصدارة بغياب سان جرمان.. ومهمة سهلة لمرسيليا
يقدّم لنس موسما استثنائيا ويمكنه اعتلاء صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم هذا الأسبوع بينما يسعى الى مواصلة سباق اللقب مع باريس سان جرمان حامل اللقب المركز بشكل أساسي على دوري أبطال أوروبا.
يتقدّم سان جرمان بفارق نقطة واحدة فقط قبل تسع مراحل من نهاية الموسم، ما يعني أنّ لنس سينتزع الصدارة في حال فوزه على لوريان السبت.
ويأمل الفريق الاستفادة من حصول سان جرمان على عطلة هذا الأسبوع، بعدما أُجّلَت مباراته المقررة على أرضه ضد نانت إلى نيسان/أبريل لإراحة فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بين مباراتي الذهاب والإياب في ثمن نهائي مسابقة دوري الأبطال أمام تشلسي الإنكليزي، علما أنه سحق منافسه 5-2 ذهابا الاربعاء.
وكون لنس ما زال قريبا بهذه الصورة من النادي المملوك قطريا يُعد أمرا غير متوقع إطلاقا، نظرا إلى أنّ ميزانيته لا تبلغ حتى عُشر ميزانية حامل لقب دوري أبطال أوروبا.
ويأتي النادي من منطقة قديمة لاستخراج الفحم في أقصى شمال فرنسا قرب الحدود البلجيكية، وأحرز لقبه الوحيد في الدوري عام 1998، لكنه حلّ وصيفا لسان جرمان عام 2023.
إلا أنّه تراجع في الموسمين التاليين، فأنهى الدوري بالمركزين السابع ثم الثامن، ولم يتأهل حتى الى المسابقات الأوروبية هذا الموسم.
وخلال الفترة بين 2023 وبداية الموسم الحالي، استغنى لنس عن عدد كبير من ركائزه الأساسية، منهم بريس سامبا، النمسوي كيفن دانسو، سيكو فوفانا، البلجيكي لويس أوبيندا، الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، المغربي نائل العيناوي، أندي ضيوف والأوزبكساني عبد القادر خوسانوف.
انتقل كثير منهم إلى أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي مقابل مبالغ كبيرة، غير أنّ لنس لم يتمكّن من استثمار كل تلك الأموال في تعاقدات جديدة.
ومع ذلك، تبيّن أن قراره بتعيين المدرب السابق لليون، بيار ساج، كان خطوة ذكية للغاية.
بنى ساج فريقا رائعا مليئا باللاعبين المتألقين، ويبرز بينهم الدولي الفرنسي فلوريان توفان.
ويمتلك لنس أفضل خط دفاع في الدوري، وفاز في 12 مباراة وخسر اثنتين فقط من أصل 15 مباراة منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر.
كما بلغ نصف نهائي كأس فرنسا، وهي مسابقة لم يسبق له إحراز لقبها، ولا يزال يحلم بتحقيق ثنائية تاريخية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، وبينما خسر سان جرمان 1-3 أمام موناكو، فاز لنس على متز متذيل الترتيب 3-0 فقلّص الفارق.
لكن رحلته إلى بريتاني لمواجهة لوريان تبدو صعبة، نظرا للموسم الجيد الذي يقدّمه الفريق الصاعد حديثا.
ويضع ساج نصب عينيه مواجهة سان جرمان المقررة في 11 نيسان-أبريل، وشبّه الأسبوع الماضي سباق اللقب بـ"طواف فرنسا".
قال "نحن حاليا لا نزال في جبال الألب مع مراحل وعقبات عدة أمامنا"، علما أنّ مواجهة أنجيه تنتظر الفريق بعد لوريان.
وأضاف الخميس "هدفنا الآن هو حصد ست نقاط إضافية قبل التوقف الدولي لكي ندخل ما تبقّى من الموسم بأفضل حالة ممكنة".
- مرسيليا لمواصلة الانتصارات -
رغم خيبة الخروج من الكأس، يبحث مرسيليا عن فوز ثالث تواليا في الدوري حين يفتتح المرحلة الجمعة بمواجهة ضيفه أوكسير.
ويُرجَّح أن يواصل الفريق زخمه على أرضه، حيث خسر مرة واحدة فقط هذا الموسم في "ليغ 1" "8 انتصارات و3 تعادلات"، رغم أنّ تلك الخسارة جاءت في مباراته الوحيدة هذا الموسم ضد فريق يقف حاليا إلى جانب أوكسير ضمن المراكز الأربعة الأخيرة.
كما أنّ فوزا واحدا فقط في آخر ست مباريات يخوضها مرسيليا على أرضه يوم الجمعة في الدوري "أربع تعادلات وخسارة" يقدّم سببا إضافيا للحذر ويؤكّد أنّ المباراة قد لا تكون سهلة كما توحي بها التوقعات.
أما أوكسير الذي يملك 19 نقطة بعد 25 مرحلة، فيقدّم أسوأ موسم له في تاريخه بالدوري عند هذه المرحلة، ومن الطبيعي أن نجده متأخرا بخمس نقاط عن مركز الأمان.
ورغم امتلاكه هامش نقطتين فقط عن آخر مركزين مؤديين إلى الهبوط المباشر، فإن الفريق بحاجة ماسّة إلى النقاط، ما يجعل سلسلة فوز وحيد في آخر عشر مباريات بالدوري "أربعة تعادلات وخمس هزائم" أمرا بالغ السلبية.
وتزداد الصورة قتامة، إذ أن الفريق لم يفز منذ منتصف أيلول-سبتمبر سوى على متذيّل الترتيب متز، ولم يحقق أي انتصار هذا الموسم على أي فريق موجود حاليا في النصف الأعلى من الجدول "3 تعادلات و10 خسائر"، ما يشير إلى احتمال استمرار معاناته.