لتعزيز جودة الحياة والصحة النفسية

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تشارك في مبادرة «دبي مولاثون»

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تشارك في مبادرة «دبي مولاثون»

شاركت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في فعالية «دبي مولاثون» التي أُقيمت في مطار دبي الدولي، ضمن المبادرة المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ النشاط البدني كأسلوب حياة، وتعزيز مفاهيم الصحة وجودة الحياة في المجتمع.
 وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المؤسسة المستمر على دعم المبادرات المجتمعية والرياضية التي تسهم في بناء مجتمع صحي ونشط، وتماشيًا مع الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة الرامية لتعزيز جودة الحياة في إمارة دبي.
وهدفت مشاركة المؤسسة في هذا الحدث الرياضي إلى تسليط الضوء على أهمية التكامل بين الصحة النفسية والجسدية، والدور الإيجابي للنشاط البدني في تعزيز الثقة بالنفس والمرونة النفسية والجسدية، والحد من التوتر، بما يدعم قدرة الأفراد على مواجهة تحديات الحياة بتوازن وإيجابية، إلى جانب ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة يسهم في تعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي. وبهذه المناسبة قالت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: إن مشاركة المؤسسة في «دبي مولاثون» تأتي انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الصحة النفسية والجسدية ليس رفاهية، بل استثمار مباشر في مستقبل الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن بناء مجتمع صحي ومتماسك يتطلب تحويل مفاهيم جودة الحياة إلى ممارسات يومية يشارك فيها الجميع. وأضافت أن المبادرة تعكس ريادة دبي في ابتكار تجارب مجتمعية تواكب احتياجات الأفراد، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد إلى إيجاد بيئات وتجارب تعزز صحته ورفاهيته، بما يترجم رؤية القيادة الرشيدة في جعل جودة الحياة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية. وأشارت المنصوري إلى أن اختيار مطار دبي الدولي لاستضافة الفعالية يحمل دلالة خاصة، باعتباره واجهة عالمية وواحدًا من أكثر مرافق المدينة حيوية، لافتة إلى أن تحويل مساحة بهذا الحجم والحركة إلى بيئة منظمة تحتضن نشاطًا يعزز الصحة يعكس قدرة دبي على توظيف مرافقها العالمية بصورة مبتكرة، وترسيخ مفهوم أن الممارسات الصحية يمكن أن تكون جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.
وأكدت المؤسسة أن مشاركتها في الفعالية تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة النفسية والجسدية، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا ومجتمع أكثر تماسكًا وجودة حياة.