كشف كواليس ابتعاده المبكر عن التمثيل: كل ما أردته كان حياة طبيعية

ماكولي كولكين: بدايتي في التمثيل جاءت بالصدفة

ماكولي كولكين: بدايتي في التمثيل جاءت بالصدفة

تحدث النجم الأمريكي ماكولي كولكين بصراحة عن فترة ابتعاده عن التمثيل، والتي بدأت في سن الرابعة عشرة، كاشفًا عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى الانسحاب المبكر من هوليوود في ذروة نجوميته كأحد أشهر نجوم الأطفال في العالم.
وفي حلقة من برنامج Mythical Kitchen ، قال كولكين، البالغ من العمر 45 عامًا، إنه عندما قرر التوقف عن التمثيل عام 1994، لم يكن يسعى إلى الابتعاد عن الأضواء بقدر ما كان يبحث عن حياة طبيعية تشبه حياة أقرانه.

وأوضح: "كل ما أردته هو أن أكون مع أشخاص من جيلي، فيجب أن تتذكروا أن معظم ما كنت أفعله عندما كنت طفلًا لم يكن ضمن أدوار جماعية، في أغلب الأحيان كنت أمثل وحدي تقريبًا".
وأشار كولكين إلى طبيعة أدواره الشهيرة، مستشهدًا بفيلم Home Alone، مازحًا: "تشاهد الفيلم وتقول: يا إلهي، أنا في فيلمCast Away، لكن الفرق أن توم هانكس كان لديه كرة طائرة يتحدث معها". وأضاف موضحًا شعوره بالعزلة أثناء التصوير: "يسألني الناس دائمًا: كيف كانت تجربة العمل مع جو بيشي؟ فأجيبهم: هل شاهدتم الفيلم؟ ربما صورنا مشهدين معًا فقط، وبعدها أبقى وحدي في المنزل، شبه وحيد".
وأوضح كولكين أن قراره بالابتعاد عن هوليوود بعد بطولته لفيلم Richie Rich لم يكن بدافع التمرد أو الإرهاق المهني، بل بدافع إنساني بسيط، قائلًا: "كنت أريد فقط حياة طبيعية، أردت الخروج ومواعدة الفتيات، وقضاء الوقت مع أشخاص من عمري، والذهاب إلى حفلة مثل أي مراهق، فلا أستطيع حتى أن أحصي عدد الحفلات التي فاتني حضورها"، مضيفًا ذلك بنبرة ضاحكة.
وعن الشهرة وتأثيرها الدائم، قال كولكين: "لا يمكنك التراجع عن الشهرة، ولا يمكنك إعادة معجون الأسنان إلى الأنبوب مرة أخرى".
وأكد أن دخوله عالم التمثيل لم يكن نتيجة طموح شخصي أو ضغط ذاتي، موضحًا: "لم أكن ألح على والدي يومًا وأقول: أريد أن أصبح مشهورًا أو نجم أفلام، فالأمر حدث ببساطة، بدأت التمثيل من تلقاء نفسي، وكنت جيدًا فيه، ثم استمرت الأدوار في الظهور".
وكشف كولكين أن بدايته في التمثيل جاءت بالصدفة، حين قرر والده اصطحاب إخوته الأكبر سنًا لالتقاط صور احترافية، بينما رغبت والدته في الحصول على استراحة قصيرة، فقالت لوالده: "خذ ماك معك". وأضاف: "منذ أول تجربة أداء حصلت على أدوار متتالية، المضحك أن هذا العمل لم أبحث عنه، بل هو الذي وجدني، ولهذا السبب عدت إليه لاحقًا".
ولد ماكولي كولكين لوالديه كريستوفر كورنيليوس “كيت” كولكين وباتريشيا برينتروب،
 وهو واحد من أسرة كبيرة تضم عددًا من الأبناء، من بينهم كيران، وروري، وداكوتا (التي توفيت عام 2008 عن عمر ناهز 29 عامًا)، وكوين، وشين، وكريستيان، وجينيفر،
 وقد عانى هو وإخوته من طفولة صعبة، خاصة بعد انفصال والديه عام 1995، في وقت كانت فيه شهرة ماكولي كنجم طفل.
وتحدث كولكين في أكثر من مناسبة عن علاقته المتوترة بوالده، متهمًا إياه بالإساءة الجسدية والنفسية، وبالاستياء من نجاحه الفني. وفي مقابلة أجراها عام 2018 مع المذيع مارك مارون، قال كولكين: "كان يقول لي: افعل جيدًا وإلا سأضربك.
 لقد كان رجلًا سيئًا، وكان ذلك مسيئًا جسديًا ونفسيًا".
وبعد سنوات من الابتعاد عن التمثيل، عاد كولكين إلى الشاشة الكبيرة عام 2003 من خلال فيلم الدراما السيريParty Monster، في خطوة اعتبرت عودة محسوبة إلى عالم الفن بشروط مختلفة وأكثر نضجًا.
وعلى الصعيد الشخصي، يعيش ماكولي كولكين اليوم حياة أسرية مستقرة، إذ هو متزوج من الممثلة بريندا سونج، ولديهما طفلان يحملان اسمي داكوتا وكارسون، في إشارة إنسانية مؤثرة إلى شقيقته الراحلة.