رئيس الدولة والرئيس التركي: حل الدولتين السبيل لتحقيق استقرار المنطقة وأمنها
مالي تضرب موعدا مع السنغال في ربع النهائي
أطاحت مالي بعشرة لاعبين بتونس من ثمن النهائي عندما تغلبت عليها 3-2 بركلات الترجيح بتعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وبلغت ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في الدار البيضاء.
وكانت تونس في طريقها إلى فك العقدة المالية والفوز بهدف سجله البديل فراس شواط في الدقيقة 88، لكن مالي حصلت على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع ياسين مرياح (90+3)، فانبرى لها لاسين سينايوكو بنجاح (90+7). ولعبت مالي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 إثر طرد وويو كوليبالي بعد تدخل قوي على حنبعل المجبري. وفي ركلات الترجيح، سجل لتونس ياسين مرياح والياس سعد وأطاح علي العابدي فوق المرمى وأهدر الياس العاشوري ومحمد علي بن رمضان، ومن ناحية مالي سدد يان بيسوما فوق المرمى واصاب دورجيليس نيني القائم وسجل سينايوكو وغاوسو دياكيتي والبلال توريه.
وهذا الانتصار الثالث في خمس مباريات لمالي على تونس مقابل تعادلين، فيما هي المواجهة الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية.
أولى المواجهات كانت قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، وتسببت باقصائها باكراً من المسابقة أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه. وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 في الكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة واحدة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.
وعلق المدرب التونسي سامي الطرابلسي على الإقصاء قائلا "أوجاع كبيرة وحسرة على الخروج من هذا الدور"، مضيفا "المباراة كانت صعبة، صحيح كانت السيطرة لنا للاسف بعدما سجلنا الهدف، وهي حاجة غير مفهومة، لم ينجح اللاعبون في الحفاظ على على التقدم لمدة ثلاثة دقائق، واندفعوا بشكل كبير، كما تقدمنا مرتين في ركلات الترجيح وخسرنا في النهاية".
وتلتقي مالي التي تأهلت بثلاثة تعادلات من دور المجموعات وسجلت ثلاثة اهداف حتى الان بينهما ركلتا جزاء، في الدور المقبل المقرر يوم الجمعة المقبل مع السنغال أول المتأهلين والساعية إلى لقبها الثاني والتي خاضت المباراة في غياب قائدها خاليدو كوليبالي الموقوف، بقلبها الطاولة على السودان 3-1 في وقت سابق في طنجة. وكان السودان البادئ بالتسجيل عبر مهاجم أفوندال الأسترالي عامر عبدالله (6)، وردت السنغال بثلاثة أهداف بينها ثنائية لاعب وسط فياريال الإسباني باب غي (29 و45+3) وهدف البديل الواعد ابراهيم مباي (77). وقال نجم السنغال وهدافها التاريخي في العرس القاري بعشرة أهداف ساديو مانيه: "كانت مباراة جيدة، فوجئنا بالهدف المبكر وكان عقابا لنا على عدم التركيز في الدقائق الأولى ولكن عدنا وسجلنا التعادل وكانت ردة الفعل جيدة وسجلنا ثلاثة أهداف في النهاية وهذا أمر جيد".
وأضاف "لم تكن المباراة سهلة، والمهم أننا تأهلنا إلى ربع النهائي. سنرتاح ونستعد للمباراة المقبلة من أجل تحقيق هدفنا". واستفزت "صقور الجديان" السنغال بافتتاحها التسجيل مبكرا بهدف رائع لعامر عبدالله، وكان بإمكانها التعزيز في مناسبتين إحداها عبر عبدالله بالذات، فشنت "أسود التيرانغا" هجمات عدة تألق الحارس منجد النيل في التصدي لبعضها، لكنه عجز في إبعاد صاروخيتين لغي قبل نهاية الشوط الأول، ثم تلقى الضربة القاضية من مباي (17 عاما) قبل 13 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي. وقال عبدالله: "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك نجوما عالميين. تقدمنا وكانت لدينا فرصة للتعديل في الشوط الثاني ولكن لم يكن اليوم يومنا، قدمنا أداء جميلا من جميع اللاعبين ونتمنى أن نقدم مستويات أفضل في المستقبل". وحافظت السنغال على سجلها خاليا من الخسارة في مبارياتها الـ15 الأخيرة في العرس القاري وتحديدا منذ خسارتها المباراة النهائية لنسخة 2019 في مصر امام الجزائر 0-1، وكرست تفوقها على السودان في ثماني مواجهات بينهما محققة فوزها الخامس مقابل ثلاثة تعادلات. في المقابل، توقف مشوار السودان، بطل 1970، عند الدور الثاني في أول مرة يتخطى فيها دور المجموعات منذ 2012 في الغابون عندما بلغ ربع النهائي.