مجمع مدينة محمد بن زايد.. أول مدرسة بالشرق الأوسط تنال «ليد» البلاتيني

مجمع مدينة محمد بن زايد.. أول مدرسة بالشرق الأوسط تنال «ليد» البلاتيني

عززت "مدارس الإمارات الوطنية" حضورها على الساحة التعليمية العالمية، بعد حصول "مجمع مدينة محمد بن زايد" على التصنيف البلاتيني ضمن "نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة - ليد"، وهو أعلى مستويات التصنيف الذي يمنحه "المجلس الأمريكي للمباني الخضراء"، ليصبح أول مجمع مدرسي في منطقة الشرق الأوسط يحصل على التصنيف البلاتيني، وتحقق بذلك "مدارس الإمارات الوطنية" المرتبة السابعة عالمياً بين المدارس التي تضم المراحل الدراسية ذاتها.
ويعكس التصنيف كفاءة متقدمة في استخدام الطاقة والمياه والموارد، وتحسين البيئة الداخلية وتقليل الأثر البيئي، بما يعزز استدامة المجمع ويوفر بيئة تعليمية متكاملة للطلبة والهيئتين الإدارية والتدريسية.
ويمتد التزام مدارس الإمارات الوطنية بالاستدامة إلى مجمعاتها في أبوظبي والعين والشارقة ورأس الخيمة، الحاصلة على التصنيف الذهبي ضمن نظام "ليد"، تأكيداً لنهجها في تطوير مرافق تعليمية وفق المعايير العالمية.
وقال لاتشلان إيفين ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية: يعكس التصنيف البلاتيني لمجمع مدينة محمد بن زايد رؤيتنا لتطوير مؤسسات تعليمية عالمية تستثمر في مستقبل الأجيال، فيما يؤكد التصنيف الذهبي لعدد من مجمعاتنا التزامنا بالاستدامة في جميع مرافقنا التعليمية.
وأضاف: ترتبط الاستدامة برؤيتنا لإعداد قادة المستقبل، ونحرص على أن تجسد مدارسنا قيم المسؤولية والاستخدام الرشيد للموارد.
وتواصل "مدارس الإمارات الوطنية" تطوير بنيتها التحتية بما يتوافق مع معايير الاستدامة العالمية، لتعزيز جودة البيئة التعليمية وتلبية احتياجات الأجيال القادمة.