بنسبة 81.5 تسوية ودية و96 % سعادة المتعاملين
مدير مكتب مكتوم بن محمد يُشيد بكفاءة «مركز تسوية منازعات بناء منازل المواطنين»
استقبل سعادة الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي مدير محاكم دبي، سعادة عمر الحمادي، مدير مكتب سمو الشيخ مكتوم بن محمد، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية رئيس المجلس القضائي، وذلك خلال زيارة الى “مركز تسوية منازعات بناء منازل المواطنين – مركز المنارة"، للاطلاع على أعمال المركز وآلية سير العمل فيه، والوقوف على كفاءة الإجراءات المتَّبعة في تسوية المنازعات، وذلك في إطار متابعة المبادرات الداعمة لجودة الحياة وتعزيز الاستقرار المجتمعي في الإمارة.
وذلك بحضور سعادة القاضي عبد القادر موسى، رئيس محكمة التمييز، رئيس المحاكم للشؤون القضائية بالإنابة، وسعادة القاضي بدر الجسمي، قاضي تمييز- رئيس لجنة الفصل في منازعات البناء، وسعادة عبدالرحيم أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي والاتصال، ، وسعادة محمد العبيدلي، المدير التنفيذي لقطاع إدارة الدعاوى، وسعادة إبراهيم الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع التسوية والتنفيذ، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين في المركز.
واطّلع سعادته، خلال الزيارة، على آلية عمل المركز، الذي أطلقته محاكم دبي بتاريخ 2-1-2026 كمنصة متخصصة لتسوية المنازعات الناشئة عن عقود بناء منازل المواطنين، من خلال منهجية قائمة على الحلول الودية والوساطة المتخصصة، بما يُسهم في معالجة النزاعات بكفاءة قبل تصاعدها إلى مسارات التقاضي التقليدية. كما تم استعراض الجهود الميدانية التي يقوم بها المصلحون أصحاب الخبرة في التخصصات الهندسية، والذين تم تدريبهم وتأهيلهم بمهارات الصلح و التفاوض، حيث نفّذوا 68 انتقالاً ميدانياً لمعاينة مواقع المشاريع وإجراء التقييم الهندسي الميداني، بما يدعم دقة المعالجة وسرعة الوصول إلى حلول عادلة.
وخلال الجولة، تم استعراض نتائج الأداء للربع الأول من عام 2026 منذ إطلاق المركز، حيث أظهرت المؤشرات تحقيق نِسب إنجاز متميزة؛ إذ بلغت نسبة التسوية الودية للنزاعات المقيّدة نسبة 81.5% ، وتفصيلاً تم تسوية نسبة 78% من المنازعات خلال أقل من 20 يوما ونسبة 4.5 % خلال أقل من 40 يوماً ، متجاوزةً المستهدف المحدد، فيما تم الفصل في 100% من النزاعات بقرارات منهية للخصومة خلال 30 يوماً. كما سجّلت القرارات الصادرة نسبة تأييد كاملة دون تسجيل أي طعون خلال الفترة ذاتها .
كما اطّلع سعادته على مؤشرات سعادة المتعاملين مع المركز، والتي بلغت 96%، في دلالةٍ واضحة على جودة الخدمات المقدّمة. وتركّزت أبرز نقاط القوة في سهولة ووضوح الإجراءات، وأسلوب تعامل الموظفين، وكفاءة المصلحين في إدارة جلسات الصلح، إضافةً إلى فعالية نتائج الصلح النهائية، بما يعزز ثقة المتعاملين بالمركز وخدماته.
ويؤدي المركز دوراً محورياً في تسوية المنازعات المتعلقة بمنازل المواطنين، من خلال توفير بيئة متخصصة تُعنى بحل الخلافات بين أطراف عقود البناء، بما يُسهِم في الحفاظ على استقرار الأُسر وتسريع استكمال مشاريع الإسكان، ويعزز الثقة بمنظومة العدالة، ويَحُدّ من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للنزاعات الممتدة. ويأتي المركز كإحدى المبادرات النوعية التي تعزز جودة الحياة في إمارة دبي، من خلال تقديم خدمات قضائية مبتكرة تركّز على الوقاية من النزاعات وإدارتها بفعالية، بما ينسجم مع التوجُّهات الاستراتيجية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.
واستمعَ سعادة عمر الحمادي إلى شرح حول الكفاءة التشغيلية للمركز، حيث يتميز بسرعة الإجراءات ومرونتها، بدءاً من قيد النزاع وتحديد الجلسات، مروراً بعمليات الوساطة والتوفيق، وصولاً إلى إبرام التسويات أو إصدار القرارات، ضمن أُطر زمنية محددة تضمن تحقيق العدالة الناجزة وتقليل الأعباء على المتعاملين.
وفي ختام الزيارة، أكّد سعادته أهمية مواصلة تطوير مثل هذه المراكز التخصصية، لما لها من دورٍ فاعل في دعم الاستقرار المجتمعي، وتحقيق رفاه المواطنين، بما يتماشى مع رؤية دبي في أن تكون المدينة الأفضل للعيش والعمل.