مركز جمعة الماجد يبرز دور المخطوط العربي في دمج روافد الثقافات القديمة

مركز جمعة الماجد يبرز دور المخطوط العربي في دمج روافد الثقافات القديمة

بالتعاون مع كلية الدراسات العليا في أوسلو، نظّم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، أمس الأول الأربعاء محاضرة افتراضية بعنوان: "دور المخطوط العربي في دمج روافد الثقافات القديمة: الخزانة الأسعدية نموذجًا"، قدّمها الدكتور مينا منير، مدير مركز أبحاث المخطوطات في كلية الدراسات العليا في أوسلو – النرويج.
وهدفت المحاضرة إلى إبراز الدور المحوري الذي أدّاه المخطوط العربي في استيعاب روافد التقاليد اللغوية والفكرية القديمة في الشرق الأوسط.
واستعرض الدكتور منير تجربة عائلة «أولاد العسّال» في القرن الثالث عشر، موضحًا إسهامها في تحويل المخطوط العربي إلى أداة تواصل معرفي بين لغات متعددة، من خلال تطوير منهجيات دقيقة في تحقيق النصوص ومقابلة المصادر الواردة من لغات مختلفة، لتلتقي جميعها في وعاء المخطوط العربي.
كما تناولت المحاضرة كيفية تحوّل المخطوط العربي، في أعمال «أولاد العسّال»، من مجرد وسيط ناقل للنصوص إلى مصدر معرفي متقدّم يفوق أحيانًا أصوله، نتيجة لتعدد روافد المعرفة التي استند إليها، الأمر الذي جعله مرجعًا أساسًا نُقلت عنه النصوص لاحقًا إلى لغات أخرى.
  وتأتي هذه المحاضرة ضمن احتفاء المركز بـ«يوم المخطوط العربي»، الذي تحييه المؤسسات الثقافية والمكتبات في الوطن العربي في الرابع من أبريل من كل عام.