مركز شباب أم القيوين يطلق فعاليات للتوعية بالتراث
نظّم مركز شباب أم القيوين في فلج المعلا، بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، برنامج "تعزيز الهوية الوطنية عبر التراث الإماراتي "، الذي تضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية الهادفة إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط النشء بالموروث الإماراتي الأصيل.
ويأتي التنظيم في إطار جهود المركز الرامية إلى غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية الإماراتية لدى الأجيال الناشئة، وتعريفهم بالموروث الثقافي والعادات والتقاليد الأصيلة، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على التراث الوطني وصون مكوناته للأجيال المقبلة.
وتضمنت الفعاليات جلسة حوارية بعنوان «آداب السنع» قدمتهاعائشة غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة في معهد الشارقة للتراث، استعرضت خلالها مفهوم «السنع» بوصفه منظومة متكاملة من القيم والممارسات الاجتماعية الأصيلة التي شكلت على مدى عقود أساس العلاقات الإنسانية في المجتمع الإماراتي، عرضت عدداً من السلوكيات والآداب المرتبطة باحترام الكبير، وآداب المجالس، والضيافة، والتواصل الاجتماعي، وأهمية ترسيخ هذه القيم في نفوس الأجيال الجديدة للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وسلط الشاعر والباحث سلطان بن غافان، وفاطمة راشد بن صندل، الضوء خلال الجلسة على أهمية التراث الثقافي غير المادي في صون الذاكرة الوطنية والحفاظ على الموروث الشعبي، مؤكدين دوره المحوري في ترسيخ الهوية الإماراتية وتعزيز ارتباط الأجيال بإرثها الثقافي، كما استعرضا نماذج من العادات والتقاليد والممارسات المجتمعية الأصيلة التي تجسد قيم المجتمع الإماراتي وتعكس تمسكه بموروثه الحضاري وقيمه الراسخة.
كما تضمن ورشة تعليمية تراثية بعنوان «تلوين الفخار بالألوان التراثية»، تعرف المشاركون خلالها إلى أساليب الزخرفة التقليدية وفنون تزيين القطع الفخارية المستوحاة من البيئة الإماراتية، بما يعزز ارتباطهم بالحرف التراثية ويثري معارفهم بالمهن التقليدية. وشارك الشباب في مجموعة من الألعاب الشعبية التراثية التي عكست جانباً من الموروث الترفيهي الإماراتي، وأسهمت في تعريف المشاركين بالألعاب التقليدية ودورها في تعزيز قيم التعاون والتفاعل الاجتماعي وترسيخ الروابط المجتمع.