رئيس الدولة وملك الأردن يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية
مسؤولون وكتاب يهنئون « الفجر » لمرور 51 عاماً على إصدارها
اهتم عدد كبير من المسؤولين في المؤسسات والجمعيات أن يتقدموا لأسرة تحرير الجريدة بالتهنئة على مرور ٥١ عاماً من إصدار عددها الأول في الخامس عشر من شهر مارس عام ١٩٧٥، لتشارك الدولة في بناء جسر من الفكر والإبداع مع العالم الخارجي والداخلي عبر الكلمة ونقل الرؤية الحكيمة والخطة الاستراتيجية القيادة الرشيدة، وتضع أمام صناع القرار أهم التقارير الصحفية بهدف المشاركة في التنمية والتطوير الذي نشهده بعد مرور هذه العقود، وتعد أسرة التحرير والعاملين بالجريدة القراء أن تجتهد دائما لتقديم كل ما هو مفيد من موضوعات متنوعة، وأن تظل الجريدة منبرا لكل من يمتلك القلم الصادق والكلمة المؤثرة، وتعهد العاملون بالجريدة أن يبذلوا قصارى جهدهم لتقديم العمل الصحفي بمهنية وشفافية على الدوام.
أكدت سعادة فضيلة المعيني، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، أن تأسيس الصحف في هذه الفترة المهمة من تاريخ الإمارات كان له صدى طيب، حيث كانت الدولة الناشئة في أمس الحاجة لصوت إعلامي ينقل الأخبار لأفراد المجتمع، ويطلعهم على أحدث المستجدات من التطورات العالمية والإقليمية والمحلية، وفي ذات الوقت تقدم مادة صحفية متنوعة للمجتمع، لجريدة الفجر التي تأسست في مارس عام ١٩٧٥ كان لها الأثر الإيجابي المهم، خاصة وأنها صحيفة خاصة تحمل رئيسها فكرة إصدارها ونفقاتها وهذا يعتبر في ذلك الوقت عملا وطنيا لابد أن نشيد به، واليوم وبعد مرور ٥١ عاماً من ظهورها إلى النور ولتكون مرآة المجتمع وهمزة الوصل بين القيادة الرشيدة وأفراد المجتمع من خلال نشر الأخبار الخاصة بوطننا الغالي، وننتهز هذه الفرصة لتهنئة فريق العمل الذي يجتهد لإصدار جريدة يومية لمدة ٥١ عاما ًمن الإنجاز، متمنين لهم مزيدا من التقدم والنجاح المستمر.
قالت سعادة منى المطروشي، مدير جمعية تنمية المجتمع: إن مرور ٥١ عاماً على إصدار جريدة الفجر يعد في حد ذاته إنجازاً كبيراً، لأنها خرجت إلى النور في وقت كان الاتجاه العام الاستثمار في الصناعة المجردة، لكن مؤسسها فضل الاستثمار في الثقافة والمعرفة ويقف مع القيادة الحكيمة من خلال نشر الكلمة الصادقة والخبر الصحيح والاعتماد على ميثاق الشرف المهني، ووجود الجريدة في هذه المرحلة ساهم في بناء جسر متين بين متخذي القرار وأفراد المجتمع، حيث أن الدولة في ذاك الوقت كانت في أمس الحاجة إلى التكاتف والبناء والتنمية وكلا في مجال معرفته وقدرته على تقديم الدعم والمساندة في أنحاء الحياة، واليوم وبعد هذه الفترة الطويلة نهنئ الفجر وأسرة التحرير بمرور هذا الرقم الكبير على تأسيسها وإصدارها.
قالت الفنانة زينب العسكري: إن إصدار الصحف المحلية في المرحلة الأولى من قيام الاتحاد، يعتبر عملا وطنيا ضخما لما له من دور حيوي وضروري في بناء جسر من المعرفة والثقافة، فالصحف بهذه الفترة قامت بدور كبير جدا في نشر الأخبار والتقارير والتحقيقات لتنوير المواطنين والمقيمين، بالإضافة لمتابعة الأخبار العالمية والإقليمية، ومتابعة القرارات الصادرة من القيادة الرشيدة بشأن سن القوانين والمراسيم الحكومية التي تشكل إدارة المؤسسات والدوائر الحكومية، وبهذه المناسبة نتقدم لمؤسسة الجريدة وللكوادر الإدارية والفنية التي تعمل في الكواليس كما نهنئ الصحفيين وأسرة التحرير على مرور ٥١ عاما على إصدار الفجر.
أعربت الشيماء محمد الشحات، اختصاصي صحافة وإعلام تربوي، عن استمرار جريدة الفجر في الطباعة والنشر بالإضافة لموقعنا الالكتروني الذي يعتبر من أفضل المواقع الإخبارية لسهولة البحث والانتقال بين الصفحات والموضوعات المختارة بكل بسر، غير الأبواب المتنوعة التي باتت من سمة جريدة الفجر وهي فكرة الأخبار العالمية السريعة والخفيفة فضلا عن النصائح الطبية اليومية في الملحق، جريدة الفجر من الصحف التي اهتمت بالمواهب منذ تأسيسها من خلال صفحة الشهر واليوم صفحة آراء الكتاب التي تمنح للموهوبين الفرصة للكتابة والتعبير عن أرائهم حتى أصبح رواد الصفحة من الكتاب والشعراء الذين لديهم مؤلفات في شتى المجالات، وأتقدم لأسرة التحرير بالتهنئة بمناسبة مرور ٥١ عاماً من التميز متمنين لهم دوام النجاح والتفوق.
مريم السلمان ، رئيس جمعية كبار المواطنين، تهنئ الجريدة بمرور ٥١ عاما على تأسيسها، كما ثمنت وجودها في وقت كانت فيه الإمارات تحتاج لمنابر إعلامية تنشر أخبارها وتتواصل من خلالها مع المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال الأخبار التي توجه المجتمع وتحثه على الوحدة، وتمنت للجريدة دوام التقدم والرقي والاستمرار المتميز.
قالت ثناء عبد العظيم الكاتبة الصحفية رئيس موقع دنيا نيوز الإخباري: بمناسبة مرور ٥١ عاما على صدور جريدة الفجر، فإننا نفخر بمسيرتها الصحفية العريقة التي أسهمت في ترسيخ الكلمة المسؤولة وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع. فقد شكلت الجريدة منذ انطلاقها منبراً إعلامياً حرا يواكب الأحداث وينقل نبض الشارع، بطريقة مهنية ومصداقية عالية ملتزمة فى ذلك بمعايير ميثاق الشرف الصحفي . وخلال أكثر من خمسة عقود، استطاعت جريدة الفجر أن تصنع لنفسها مكانة متميزة في المشهد الإعلامي، من خلال تغطياتها المتنوعة التي شملت القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب اهتمامها بإبراز النجاحات العربية وتسليط الضوء على المبادرات التنموية والإنسانية في المنطقة، لم تكن الجريدة مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هي منصة للفكر والحوار، احتضنت أقلاماً صحفية متميزة وأسهمت في تشكيل وعي القراء، كما واكبت التحولات التكنولوجية الكبرى التي شهدها الإعلام فى السنوات الأخيرة ، وفي الوقت ذاته حافظت على هويتها الصحفية الرصينة، إن مرور ٥١ عاماً على إصدار جريدة الفجر يمثل محطة فخر واعتزاز لكل من أسهم في مسيرتها من كتاب وصحفيين ، كما يعكس ثقة قرائها الذين كانوا دائماً شركاء في نجاحها واستمرارها، واليوم، تواصل جريدة الفجر رسالتها الإعلامية بثبات، متسلحةً بخبرة الماضي وطموح المستقبل، لتبقى صوتاً صادقاً يعبر عن الحقيقة ويخدم المجتمع، ويضيف فصلاً جديداً إلى تاريخها المهني المضيء.
راضي جودة، فنان تشكيلي : أهنئ جريدة الفجر على مرور ٥١ عاما على إصدارها، وأتوجه إليها التهنئة خاصة وأنني شرفت بأنها كتبت عني ونقلت أخبارا كثيرة عن مشواري الفني، ولا يسعني إلا أن أشيد بها كونها واحدة من أقدم الصحف في دولة الإمارات وقامت بتغطية الأحداث منذ تأسيس الدولة.
معاذ الطيب، مخرج سينمائي: تعتبر جريدة الفجر من باكورة الصحف الإماراتية التي نقلت الأخبار العالمية والمحلية للقارئ بكل شفافية وحرفية، وتشرفت بكتابة مقالات في صفحة آراء الكتاب ضمن أبوابها المتعددة والتي أتاحت للقراء أن يعبروا عن إبداعاتهم ونشرها، لذلك أتقدم لها بالتهنئة لمرور ٥١ عاما على تأسيسها.
الصحفي حيدر الشميري يهنئ جريدة الفجر على مرور ٥١ عاما على تأسيسها، متمنيا لها الاستمرار في التقدم، حيث أنها من الصحف التي اهتمت بنشر أعماله بالإضافة لكونها صحيفة شاملة تخاطب جميع شرائح المجتمع، وتهتم بصدق الكلمة.
رفاعي محمد يتقدم بالتهنئة لجريدة الفجر بمناسبة مرور ٥١ عاما على إصدارها مثمناً وجودها في فترة كانت الإمارات في أمس الحاجة لصوت ينشر أخبارها في المنطقة وحول العالم وتنقل أخبار العالم للقارئ المحلي.
أبو بكر محمد إعلامي، قدم للجريدة تهنئة خاصة بمرور ٥١ عاما على تأسيسها وإصدارها، وقدر الجهد الذي يبذل من القائمين عليها ومدى حرصهم على نقل الكلمة بصدق وشفافية.
د. إيمان فؤاد كاتبة، تهنئ الفجر على مرور ٥١ عاما من التميز والإبداع والعمل الصحفي المحترف الذي تمكن من نشر الخبر والتحقيق والتقرير في جميع المجالات الحياتية من اقتصاد إلى محليات ورياضة وفن وأدب، وهذا ليس بجديد على متخصصين من القائمين على إصدارها والاستمرار بطباعتها ورقياً مع وجود موقع الكتروني سهل وبسيط في التعامل.
سماح سليم شاعرة، تهنئ الفجر على مرور ٥١ عاماً على إصدارها وتميزها في نقل الخبر بصدق وشفافية، وقد تشرفت بالنشر في صفحاتها العديد من قصائدي، وثمنت دور القائمين على إصدارها في هذه الصورة الراقية والمتميزة، خاصة وإنها أصدرت في وقت كانت الدولة ناشئة وتحتاج لكل جهد من أبنائها لنشر الأخبار واحتضان الموهوبين وبث روح الوحدة بين أفراد المجتمع.
تقدم الكاتب حاتم السروي، بخالص الشكر والتقدير لجريدة الفجر التي أشار إلى أنها من الصحف البارزة والمتميزة وأنها قد أتاحت له الفرصة للتعبير عن أرائه وأفكاره، وأعرب عن سعادته بالانضمام لكتابها من خلال صفحاتها الخاصة بطرح الأفكار والإبداع في جميع فروع الأدب، وأكد على أن الفجر يديرها مجموعة من الصحفيين المتمرسين في مجال الصحافة، وهنأها بمناسبة مرور ٥٢ عاماً من الريادة والتميز بالإضافة لإبراز جوانبها من طرح الأخبار الصادقة والمقال والتحقيق والتقرير وتغطية جميع أنحاء الحياة وأن الفجر تمكنت من حجز مكانتها من عقود بين كبرى الصحف الإماراتية والإقليمية.
يقول المهندس حمادة الجنايني: إن الحديث عن جريدة الفجر يطول لأن تجربته معها بدأت قبل أن ينضم لكتاب صفحة أراء الكتاب التي تنشر يوم الأثنين من كل أسبوع، وقد أتاحت للكثير من الكتاب والموهوبين طرح أفكارهم وأرائهم في الشأن العام بما يحافظ على النسيج المجتمعي، واليوم نهنئ الجريدة بمرور ٥١ عام من التقدم والريادة والتميز، ولا يسعني إلا أن أتقدم لأسرة التحرير وفريق العمل بالتحية والتقدير على هذا الجهد الكبير.
تقول وفاء فتحي طبيبة بيطرية: إن جريدة الفجر أثبتت على مدار الخمسة عقود المنصرمة أنها تقف على أرض صلبة، لما تتمتع به من روح المثابرة والخبرة والحرفية الصحفية، لمرور ٥١ عاماً على مؤسسة كبيرة تضم جريدة الفجر لأمر يدعو للفخر والاحترام، ومن مميزات الجريدة الحفاظ على هويتها المنفردة بين الصحف المحلية، وتقدم الكلمة الصادقة والخبر بحرفية، بالإضافة الملحق الخفيف الذي يتميز بموضوعات صحية ورياضية وفنية وأخبار خفيفة ومساحة لتنمية قدرات الأطفال من خلال القصة الملهمة والرسمية التي تقبل التلوين، فتحية شكر لأسرة التحرير ومؤسسها على هذا الصرح الفكري الكبير.
يقول علي عبد الحميد: بحكم عملي في مجال الطباعة فكان لابد أن ارتبط بالصحف اليومية والاطلاع على أحدث الأخبار والتقارير السياسية والرياضية، فوجدت أن جريدة الفجر تقدم ما أريده وزيادة ، من خلال موضوعاتها المتنوعة وسهولة طرحها للموضوعات، كما أن بها عدد من المقالات المهمة وتحليل الوضع والأحداث، وبمرور ٥١ عاما على إصدارها ندرك أنها من الصحف العريقة التى أثبتت وجودها وقدرتها على الحفاظ على هويتها الفكرية والثقافية، ونهنئ القائمين عليها من تحرير وطباعة بهذا الشكل المتميز.
قال أحمد السويدي: نهنئ جريدة الفجر بمرور ٥١ عاما على إصدارها، متمنين لأسرة التحرير ومؤسسها الاستمرار في التقدم والتطور، حيث أنها من الصحف التي نتابعها من خلال عددها الورقي الذي نجده على مكاتبنا في المؤسسة يوميا، ونطلع على الأحداث المحلية والعالمية من خلال طرحها للأخبار والموضوعات المهمة التى تفيد المجتمع.
قال فريد فؤاد شاعر شاعر الملائكة: اهنئ نفسي بهذه الجريدة التى أخاطب القراء الذين يعشقون الشعر من خلال منبرها الشامخ، لمرور خمسة عقود ونيف دليل على ريادتها ونجاح خطتها الاستراتيجية منذ تأسيسها عام ١٩٧٥ أي بعد إعلان دولة الإمارات ببضع سنين، وهذا يبين مدى حرص مؤسسها على المشاركة في تنمية الوطن بالكلمة ونقل أخبارها للعالم والعكس، فالجريدة شاركت في نشر الفكر والإبداع وتثقيف أفراد المجتمع من البداية، وبهذه المناسبة نتقدم بكل التقدير والاحترام لفريق العمل متمنين لهم المزيد من الازدهار.
إيمان الصقار مهندسة ديكور: تمكنت جريدة الفجر من بناء جسر متين بين الدولة متمثلة في قيادتها الحكيمة وبين أفراد المجتمع، وذلك من خلال تبني نشر الأخبار والتقارير والتحقيقات التي استفاد منها متخذو القرار في وضع الآليات المهمة من ميثاق شرف المهنة الصحفية والإعلامية التي تصب في نشر الخبر الصادق والمدقق بعناية من فريق عمل محترف، وبمناسبة مرور ٥١ سنة على إصدارها نتوجه بالتهنئة لأسرة التحرير، متمنين لهم التوفيق والتميز المستمر.
قالت مريم السلمان عضو جمعية كبار المواطنين: جريدة الفجر موجودة في جميع المحافل الوطنية والمبادرات الخاصة بقطاع المجتمع بشكل مميز، ومرور ٥١ سنة على إصدارها يدل على قوة تأثيرها وحضورها الفعال في المجتمع، ونهنئ أسرة التحرير بهذه المناسبة متمنين لهم النجاح والتفوق الدائم.
صالحة العليلي مدير جمعية كبار المواطنين: نهنئ جريدة الفجر بمرور ٥١ سنة على تأسيسها، متمنين لها كل التوفيق والتميز، وبصفة خاصة أتوجه إليها بالشكر على تغطية توقيع كتبي في منصة التوقيع في معرض الشارقة للكتاب على مدار الدورتين الماضيتين، وكان للجريدة حضور مميز، فلها ولأسرة التحرير كل التحية والتقدير.
هنأ محمد الكتبي، رئيس فريق عجمان التطوعي، جريدة الفجر على مرور ٥١ عاما على تأسيسها، مشيراً إلى أن الجريدة جاءت في وقت كانت الدولة والقيادة الرشيدة في حاجة ماسة للصحافة والإعلام بهدف نشر الأخبار ونقل الصورة إلى أفراد المجتمع، وبارك لفريق العمل والمؤسس بهذه المناسبة متمني لهم الاستمرار في التميز والتقدم.
قالت الكاتبة منال الحبال: إن جريدة الفجر كان لها الفضل في نشر مقالاته وتغطية أخبارها الأدبية، وتنتهز هذه الفرصة أن تتقدم بالشكر والتهنئة لأسرة التحرير على مرور ٥١ سنة من التميز والكفاءة العالية في تناول الأخبار والموضوعات المهمة التى تخدم المجتمع.
قال الدكتور محمد رأفت دياب: نهنئ أنفسنا بتميز هذا الصرح الإعلامي الكبير على تميزه وريادته طوال هذه الفترة التي تخطت الخمسة عقود، لتكون جريدة الفجر واحدة من أهم الصحف المحلية والإقليمية لما تتميز به من موضوعات مهمة، وحرفية في تناول الأخبار وشفافية في الطرح، ونتقدم لفريق العمل بالشكر متمنين لهم دوام النجاح.
قال الكاتب سامي سرحان، عضو اتحاد كتاب مصر: أحرص على قراءة جريدة الفجر من خلال موقعها الإلكتروني لسهولة تصفحه وكونه مصنوعا بحرفية الكتابة وصدق الكلمة، كما أشار إلى أهمية الملحق وما به من موضوعات خفيفة وسريعة، وبهذه المناسبة الغالية لمرور ٥١ عاماً على إصدارها نتقدم لفريق التحرير والعاملين بها بالتهنئة والتقدير متمنين لها المزيد من النجاح والتقدم.
قال محمد رمضان مدير المساعدات بجمعية الإمارات لمرضى السرطان: ٥١ عاماً من التميز والريادة والتقدم، مرت على إصدار جريدة الفجر التي ساهمت منذ تأسيس الدولة في بناء جسر متين من الفكر والإبداع مع أفراد المجتمع، نتمنى لها التقدم والاستمرار في التميز.
أشار المهندس سامي الفاضل، إلى أن الفجر تعتبر واحدة من الصحف التي اهتمت بالمواهب والكتاب وأفردت لهم مساحة للتعبير من خلال صفحة أراء الكتاب، وبعض الأعمدة الأسبوعية لكتاب لديهم فكرة واع وحرفية في تناول الأحداث، كما أنها تهتم بالعقل وتحترم المبدعين وتقدر القارئ من خلال الشفافية وسهولة الأسلوب، إذ نهنئها بمرور ٥١ سنة على إصدارها.
قال الدكتور أحمد محمد سالم: ستظل جريدة الفجر واحدة من الصحف التي اهتمت بقراءتها من خلال موقعها الإلكتروني، فهي تتميز بكونها صحيفة متنوعة في موضوعاتها وتراعي ميول القراء حتى الأطفال لهم زاوية فنية وأدبية في صفحاتها، ونهنئ أسرة التحرير وكوادرها من الصحفيين والعاملين بمرور ٥١ عاما على إصدارها.
قال خالد سالم، معلم: إن جريدة الفجر من الصحف التي اهتمت بالصحافة الإلكترونية وفطنت إلى تأسيس موقع ومن أسرع الصحف التي رأت أن التطور مطلوب ومواكبة العصر مهم للغاية، وأهنئ أسرة التحرير على مرور ٥١ عاما على تأسيسها.
قال الباحث مأمور الأول: إن جريدة الفجر قدمت الكثير للقارئ منذ نشأتها في ١٩٧٥ وبعد مرور ٥١ سنة نستطيع أن نقول إنها من الصحف الريادية في منطقة الشرق الأوسط والتي اهتمت بالمجتمع من خلال موضوعاتها المتنوعة، وأشاد بأسرة التحرير على ما قدموه خلال هذه العقود المنصرمة من فكر ونشر الثقافة والوعي.
أكدت غادة كمال، إعلامية مقدمة برامج بإذاعة صوت العرب ، ضرورة وجود جريدة بحجم الفجر في بداية تأسيس دولة الإمارات، وذلك بهدف تغطية الأحداث وبناء كلمة صادقة ونشر الثقافة والوعي والتنوير من خلال المقالات والموضوعات المهمة التى تصب في خدمة الوطن، وهنئت أسرة التحرير بمرور ٥١ عاما على الإصدار الأول.
قالت فاتن عبد العزيز، مخرجة بقناة النيل الثقافية: جريدة الفجر أثبتت خلال العقود الخمسة المنصرمة قدرتها على الثبات في العطاء والتطوير ونقل الأخبار بكل شفافية واحترافية، وذلك لم يتحقق إلا بوجود كوادر تعرف معنى الكلمة وأهميتها في التأثير على أفراد المجتمع، وتقدمت للجميع بالتهنئة على مرور ٥١ عاما من الريادة الصحفية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
أشاد أسامة البطة، بدور جريدة الفجر في نقل المعلومة باحترافية وشفافية إلى القارئ، وقال: إن الجريدة منذ إصدارها وهي تحترم للقارئ وتقدم له وجبة فكرية وإبداعية متميزة، ونهنئ الجريدة والعاملين بها بمرور ٥١ سنة على إصدارها متمنين لها التقدم والازدهار.
أشاد الكاتب الصحفي عاطف البطل، بدور جريدة الفجر الريادي منذ تأسيسها عام ١٩٧٥ في وقت كانت الدولة في حاجة لكل قلم أن يرفع من شأن الدولة وينقل بكل شفافية الخطة الاستراتيجية للقيادة الحكيمة والاهتمام بالقارئ وأفراد المجتمع، ويهنئ الجريدة على مرور هذه السنين الطويلة على إصدارها، وأشاد بالموقع الإلكتروني والملحق.
ألقى الشاعر غسان الدليمي، أبياتا شعرية من أرض الرافدين من العراق المحلية حبا وعشقا لجريدة الفجر، مبيناً أنها من الصحف القريبة إلى قلبه والتي تتصدر المشهد الأدبي وتهتم بنشر أشعار ومقالات المبدعين، وهنأ الجريدة بمرور ٥١ عاما على إصدارها، متمنيا لأسرة التحرير النجاح والتميز.
هنأت الكاتبة سحر الألفي، جريدة الفجر على مرور ٥١ سنة على إصدارها، وأشادت أن الجريدة سنحت لها بكتابة مقالاتها وإبداعها في صفحة أراء الكتاب، وغطت توقيع كتبها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وكان لها السبق في نشر أخبارها الأدبية وتحليل كتبها، وتقدمت لأسرة التحرير بالشكر متمنية لهم التوفيق والتقدم.
هنأ الكاتب عادل عبد الله، أسرة تحرير جريدة الفجر بمرور ٥١ عاما على إصدارها، متمنياً لها الازدهار والتقدم، معرباً عن سعادته بأنها من الصحف التي حللت كتبه وكتبت عنه وعن مشاريعه الإبداعية.
أكد الكاتب علاء رياض، أن جريدة الفجر نموذج مشرف جدا للصحف المحلية والإقليمية من حيث تغطية الأحداث والانفراد بالأخبار، واهتمامها بالكتاب والشعراء ومنح الفرصة للقارئ أن يكتب أفكاره وينشر إبداعه بها، ونهنئها بمرور ٥١ عاما على إصدارها، متمنيا لها التوفيق والتقدم الدائم.
أكدت سحر حمزة كاتبة ورئيس موقع الأيام نيوز الأخباري، أتقدم بالتهنئة للفجر بعيدها الـ٥١ ، فهي مسيرة متواصلة بالصورة الوطنية المشرقة، حيث تحتفل صحيفة الفجر الإماراتية في أبوظبي بذكرى انطلاقتها كل عام ومع مرور 51 عاما على تأسيسها، نهنيء القائمين عليها ونبارك لهم تجددها الإعلامي بأيام مباركة فضيلة نفخر بها، تعد الصحيفة من رائدات العمل الإعلامي الوطني بكل مصداقية وشفافية وللفجر صفحات تعلق بأذهان قرائها ببصمات تاريخيّة لا تنسى وتعتبر الفجر من أوائل الصحف التي تحرص على تسجيل موقف وطني بالسبق الصحفي بنشرها الحوارات القوية والأحاديث الصحفية مع رواد وكبار المسؤولين وقامات الثقافة والعلم والأدب
وهي الأولى إعلامياً برسالتها الوطنية للإعلام الإماراتي، فمنذ انطلاقها بشهر مارس عام 1975، رسخت مكانتها كإحدى أقدم وأعرق الصحف الإماراتية الخليجية مساهمةً في دعم المشهد الإعلامي الإماراتي الوطني المحلي والإقليمي، عبر صفحاتها مع حرصها على المواكبة المستمرة لأهم القضايا الوطنية والدولية. بما يتوافق مع تطلعات المواكبين لها واحتياجاتهم المعرفية و الفكرية وبحرصها على إبراز المشهد الإعلامي الوطني في الإمارات بتأكيدها على ترجمة رؤية قيادتها الرشيدة المتابعة لكل القضايا العربية العالقة والمستجدة على الساحة العالمية عامة والمنطقة بشكل خاص .
وكما نعرف لكل عنوان من اسمه نصيب فان الفجر تعني الكثير في قطاع الإعلام الإماراتي فهي تحمل من اسمها الفجر الذي أعلن فيها اتحاد وطننا الغالي الإمارات الحبيبة وهي من أوائل المؤسسين لرسالة الإعلام الوطنية وهي الأسرع في النشر وانتقاء ما يغذي القراء ثقافيا ومعرفيا مواكبة لذلك لكافة المستجدات الوطنية والاقليمية العالمية، بوركت جهود القائمين عليها بحرصهم على ترجمة رسالة الإعلام القوية بكل شفافية ومصداقية كي تخدم كافة المتابعين لها وقراءها المواكبين لها عبر مسيرتها الزاخرة بقصص النجاح منذ تأسيسها .
وقال راجح محمد الشحات: أحرص على قراءة الأخبار والموضوعات من خلال الموقع الإلكتروني للجريدة لسهولته ولإيماني التام بمصداقية وشفافية الأخبار والأحداث، وهنأ الجريدة والعاملين بها بمرور ٥١ سنة على إصدارها متمنياً لها التقدم والتميز المستمر.
أعربت الشاعرة بشرى الغفوري، عن امتنانها لجريدة الفجر مقدمة التهنئة القلبية لأسرة التحرير على مرور ٥١ سنة على إصدارها وأشادت بشفافيتها في تخطي الأحداث والاهتمام بالكتاب والشعراء، متمنية للجريدة الاستمرار ومزيد من النجاح والتميز.
هنأ عمرو حسن، مصمم جرافيك، جريدة الفجر بمناسبة مرور ٥١ سنة على إصدارها متمنياً لكوادرها من الصحفيين والإداريين والعاملين كل التقدم والتطور والاستمرار في الريادة.
أشاد الدكتور رضا الجوهري، بجريدة الفجر وأعرب عن سعادته بأنه نشر في صفحاتها مقـــالات ضـــمن صفحة آراء الكتاب، التي تهتم بالقراءة والمــــــوهـــــوبـــــين والمبدعيـــــن، وهنـــأ الجـــــريدة بـــمرور ٥١ سنة على تأسيسها وتقدم لأسرة التحرير بالتهنئة متمني لهــــم مزيدا من التقدم والازدهار.
أكد الكاتب محمد أسامة، أن جريدة الفجر أتاحت له الفرصة أن يعبر عن أفكاره من خلال صفحة آراء الكتاب، بالإضافة أنها من الصحف الكبرى التى بدأت مبكرا مع اتحاد دولة الإمارات والتي شهدت على الكثير من المتغيرات والتطورات في جميع المجالات، حيث إصدارها الأول كان في نصف مارس من عام ١٩٧٥، وقد تمكنت من فرض نفسها وكوادرها المدربة وأسرة تحريرها المحترفة في عالم الصحافة والإعلام، ونهنئ أنفسنا وفريق العمل والعاملين بها بمرور ٥١ عاماً على إصدارها متمنين لها التوفيق والنجاح.
قال المهندس ممدوح جاد، أن جريدة الفجر تعد من الصحف الكبرى التي شارك باكورة إنشاء دولة الإمارات وقد ساهمت بالكلمة والعمل الصحفي في التنمية ونشر الثقافة وشد على يد الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات، ونهنئ العاملين بها بمرور ٥١ سنة من إصدار أول عدد مطبوع، متمنين لها التقدم.