مستشفى ثومبي بالفجيرة يجري أول جراحة في الإمارات الشمالية لدمج فقرات بالمنظار لمريض ‏وهو مستيقظ‎ ‎

مستشفى ثومبي بالفجيرة يجري أول جراحة في الإمارات الشمالية لدمج فقرات بالمنظار لمريض ‏وهو مستيقظ‎ ‎

نجح مستشفى ثومبي بالفجيرة في إجراء أول جراحة  نوعها في الاإمارات الشمالية لاستئصال ‏القرص القطني  بالمنطار عبر ثقب جانبي مع دمج الفقرات القطنية لمريض وهو مستيقظ وفي ‏كامل وعيه، وذلك باستخدام قفص دمج متطور و قابل للتوسيع من التيتانيوم. أُجريت هذه العملية ‏طفيفة التوغل والموجهة بالتصوير عالي الدقة لمريض يبلغ من العمر 40 عاماً من خلال شق ‏جراحي لا يتجاوز 16 ملم، مع بقاء المريض مستيقظاً وبكامل وعيه طوال فترة الجراحة‎.‎
عانى المريض من عرق النسا الشديد الناجم عن انزلاق غضروفي بين الفقرتين القطنيتين الرابعة ‏والخامسة‎ (L4-L5) ‎على مدار أربعة عشر شهراً، اتسمت بالألم المستمر وعدم وجود تحسن من ‏العلاج  الدوائي التحفظي الذي عاش عليه طوال هذه المدة. ولكن بعد دقائق من انتهاء العملية ‏الجراحية، زال الألم تماماً، وبدأ المريض في التحرك بمفرده وهو لا يزال في غرفة الإفاقة
ما يميز هذه الحالة ويجعلها مختلفة، هو أنه تم إجراء الجراحة بأكملها و المريض في حالة يقظة ‏، مما أتاح للفريق الجراحي تقييم استجاباته العصبية لحظياً  وأولاً بأول، وتجنب الضغط ‏الفسيولوجي الناجم عن التخدير العام، وتقليص فترة التعافي بشكل كبير. إن ندبة الجراحة التي ‏يبلغ طولها 16 ملم فقط، إلى جانب قدرة المريض على الحركة في نفس اليوم، يعكس مدى التقدم ‏الذي وصلت إليه جراحة العمود الفقري طفيفة التوغل‎.‎
إن التقنيات الحديثة في جراحات الأعصاب أثناء يقظة المريض هي اساليب جراحية جديدة تعيد ‏تشكيل ملامح جراحات العمود الفقري المعقدة؛ فهي  تساهم في تقليص فترات الإقامة في ‏المستشفى، والحد من مخاطر المضاعفات، وعودة أسرع للحياة الطبيعية‎. ‎
بالنسبة للمرضى في جميع أنحاء الإمارات الشمالية، يعني هذا الحصول على رعاية متقدمة ‏للعمود الفقري دون فترات التعافي الطويلة تبديد المخاوف التي كانت ترتبط بجراحات العمود ‏الفقري التقليدية‎.‎
أجرى هذه العملية فريق جراحي بقيادة الدكتور هيلول كانتي بال، استشاري جراحة المخ ‏والأعصاب في مستشفى ثومبي بالفجيرة، بدعم من طبيبي التخدير الدكتور أزهر الدين والدكتور ‏رافيندرا. وقد أسهمت خبراتهم المشتركة في جعل هذه الجراحة المتطورة إجراءً سلساً وآمناً ‏ومريحاً للمريض‎.‎
‎"‎ما يميز في هذه الحالة لم يكن التكنولوجيا فحسب، بل المريض نفسه. فقد ظل مستيقظاً طوال ‏العملية، يتحدث معنا أثناء عملنا، ويخبرنا عن شعور ساقه لحظة بلحظة. هذا النوع التغذية ‏الراجعة لا يقدر بثمن في جراحات العمود الفقري. لقد غادر المريض من غرفة الإفاقة وهولا ‏يشعر بالألم الذي كان يعاني منه لأكثر من عام. وبالنسبة لأي جراح عمود فقري، هذه هي ‏النتيجة التي نطمح لها‎."‎

‎— ‎الدكتور هيلول كانتي بال، استشاري جراحة المخ والأعصاب، مستشفى ثومبي بالفجيرة
‎"‎هدفنا بسيط.  هو توفير الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي لمن يحتاجها، حتى لا تضطر ‏العائلات في الإمارات الشمالية إلى السفر طلباَ للعلاج المتقدم. وهذا الإنجاز خير دليل على ‏تحقيقنا لهذه الغاية. وسنواصل ما نقوم به من استثمار في التقنيات والكوادر الموهوبة ‏والتكنولوجيا التي تُحدث تغييراً ملموساً في حياة المرضى في هذه المنطقة‎".‎

‎— ‎السيد أكبر محيي الدين ثومبي، نائب الرئيس لقطاع الرعاية الصحية، مجموعة ثومبي
فصل جديد لجراحات العمود الفقري في الفجيرة
يفتح هذا الإنجاز البارز فصلاً جديداً في جراحات العمود الفقري المتقدمة طفيفة التوغل في ‏مستشفى ثومبي الفجيرة، مؤكداَ التزام المستشفى بتوفير الحلول الطبية المتطورة في الإمارات ‏الشمالية، لتمكين المرضى في الفجيرة والمناطق المجاورة من الحصول على رعاية تضاهي ‏المعايير العالمية‎.‎
كما ندعو المرضى الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة، أو عرق النسا، أو الانزلاق ‏الغضروفي، إلى استشارة متخصص في جراحة العمود الفقري لتقييم مدى ملاءمة الخيارات ‏الجراحية طفيفة التوغل لحالاتهم‎.‎