رئيس الدولة والرئيس المصري يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار
مشاهدات مليونية.. سر الإقبال الجماهيري على «سفاح التجمع»
حقق «برومو» فيلم «سفاح التجمع»، المرتقب عرضه في موسم عيد الفطر، مشاهدات كثيفة تجاوزت المليونين في أقل من 24 ساعة بمجرد طرحه عبر المنصات المختلفة. وتؤشر تلك المشاهدات على حالة من "الفضول الشديد" تنتاب الجمهور تجاه عمل مستلهم من واحدة من أكثر الحوادث الصادمة التي هزت الرأي العام المصري بقوة في السنوات الأخيرة، لا سيما أن القاتل يحظى بتعليم راقٍ ويجيد اللغات الأجنبية.
وبدا اختيار أحمد الفيشاوي لتجسيد الشخصية الرئيسة عاملًا إضافيًا في حالة الترقب؛ نظرًا لقدرته المعروفة على تقمص الأدوار المركبة والمعقدة، وهو ما ظهر بوضوح في "الكاريزما المظلمة" التي ظهر عليها في الإعلان الرسمي. ولعب الجدل القانوني والاجتماعي الذي رافق الإعلان عن الفيلم، حين كان لا يزال مجرد فكرة، دورًا محوريًا كأداة تسويقية غير مباشرة، فالمطالبات بوقف العمل من قبل أطراف مرتبطة بالقضية الجنائية لـ "السفاح" زادت من حالة الترقب والبحث حول الفيلم.
وبالعودة إلى تفاصيل المقطع التشويقي نفسه، يلاحظ أن صناع العمل ركزوا على عبارة "مستوحى من أحداث حقيقية"، في إشارة إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبها ناشط على "تيك توك" قام باستدراج عدد من الفتيات إلى شقته في منطقة "التجمع الخامس" بالقاهرة.
وكشفت التحقيقات أن "السفاح" قام بتعذيب ضحاياه وإجبارهن على تعاطي المخدرات قبل قتلهن، ثم تخلص من جثثهن في طرق صحراوية بمحافظات القاهرة والإسماعيلية وبورسعيد، مستعينًا بشريكة ساعدته في استدراج الضحايا مقابل مبالغ مالية.