رئيس الدولة والرئيس العراقي يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتداعياتها
نهاية سعيدة لطفل ولد بلا ذراعين وبات قادرًا على الكتابة
حقق طفل عراقي، ولد من دون ذراعين، حلمًا صعب المنال، وبات قادرًا على الكتابة بفضل ذراعيه الصناعيتين، في قصة إنسانية مؤثرة بطلها ناشط بارز في مجال مساعدة الأطفال.
وظهر الطفل مصطفى في مقطع ترويجي من فيلم وثائقي يروي فيه معاناته مع العيش بلا ذراعين، لحين لجوئه إلى هشام الذهبي، وهو مؤسس دار للأيتام والمشردين في بغداد، وحقق أحلام الكثير من الأطفال.
إذ خضع الطفل مصطفى، البالغ من العمر نحو 8 سنوات، لعملية تركيب ذراعين صناعيتين يتم تثبيتهما في الكتف، وتتيحان له حركة بات مع التدريب عليهما قادرًا على كتابة الحروف كما ظهر في الفيديو. ويظهر مصطفى في جانب من رحلة العلاج تلك، برفقة الذهبي، وخلفهما برج خليفة في دبي، بجانب مشاهد من عمل الفريق الطبي على قياسات دقيقة على كتفي وظهر الطفل، قبل الوصول لمرحلة تركيب الذراعين. وأنهى الذهبي مهمته مع الطفل مصطفى بإعداد فيلم وثائقي عرضه في دار الأيتام والمشردين الذي يديره في بغداد، حيث يعيش عدد كبير من الأطفال حاليًا، بينما غادر آخرون صاروا شبانًا إلى حياتهم المستقلة. وقوبلت مبادرة الذهبي الجديدة، بإشادة كبيرة عبر سيل من عبارات الثناء على مساعدته للطفل مصطفى، وتغيير حياته بذلك الشكل. ويحظى هشام الذهبي بمكانة وشهرة في العراق، ويُلقب بصانع الأمل، منذ أن أنشأ عام 2004، دار الأيتام والمشردين التي أطلق عليها اسم "البيت العراقي للإبداع"، ويعتمد فيه على التبرعات.