نورة الكعبي تختتم زيارة رسمية إلى سورينام لتعزيز العلاقات الثنائية

نورة الكعبي تختتم زيارة رسمية إلى سورينام لتعزيز العلاقات الثنائية


اختتمت معالي نورة الكعبي، وزيرة دولة، زيارة رسمية إلى جمهورية سورينام، حققت نتائج إيجابية وملموسة، وعكست حرص الجانبين على تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات الإستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التحول الرقمي، والسياحة، والتبادل الثقافي، وبناء القدرات، والتجارة.
ورافق معاليها خلال الزيارة سعادة عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية لدى دول الكاريبي ودول الباسيفيك.
والتقت معالي الكعبي، خلال الزيارة، فخامة جينيفر خيرلينغز سيمونز، رئيسة جمهورية سورينام، ومعالي ميلفين بوفا، وزير الشؤون الخارجية والأعمال الدولية والتعاون، ومعالي أندرو باسارون، وزير الشؤون الاقتصادية وريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي، ومعالي أديلين وينرمان، وزيرة المالية والتخطيط، ومعالي باتريك برونينغز، وزير النفط والغاز والبيئة، ومعالي مايك نويرسالم، وزير الزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك. وقدّمت معاليها التهنئة لفخامة خيرلينغز سيمونز بمناسبة انتخابها كأول امرأة تتولى رئاسة جمهورية سورينام في يوليو 2025.
ونقلت معالي الكعبي إلى فخامة رئيسة جمهورية سورينام تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم بمزيد من التقدم والازدهار لحكومة وشعب سورينام.
من جهتها، حملت فخامة خيرلينغز سيمونز معالي الكعبي تحياتها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتها بمزيد من التنمية والازدهار لحكومة وشعب دولة الإمارات.
واستعرضت فخامة خيرلينغز سيمونز، الرؤية الاقتصادية لجمهورية سورينام، والتي ترتكز على التوظيف الإستراتيجي للاكتشافات الجديدة في قطاعي النفط والغاز لدعم مسارات التنويع الاقتصادي وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل. كما تناولت المباحثات سبل تسريع وتيرة التعاون وتبادل أفضل الممارسات في مجالات الطاقة المتجددة، والسياحة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، والتعاون التقني. وأكدت فخامة الرئيسة خيرلينغز سيمونز اهتمام سورينام بالاستفادة من تجربة دولة الإمارات في مجال التنويع الاقتصادي، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز نهضتها الاجتماعية والاقتصادية.
وشهد اللقاء مع معالي بوفا، مشاركة عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية في جمهورية سورينام؛ حيث تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب الدور الفاعل الذي تؤديه سورينام ضمن مجموعة دول الكاريبي "كاريكوم"، وتنامي آفاق الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واتفق الجانبان على تسريع وتيرة العمل في ملفات التعاون الرئيسة، ولا سيما في مجالي التحول الرقمي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى الالتزام باستكمال عدد من الاتفاقيات الاقتصادية المهمة، وتعزيز التعاون في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
كما أجرى الوفد زيارة إلى كاتدرائية القديسَين بطرس وبولس، التي تعد أحد أبرز المعالم الكاثوليكية التاريخية، وأحد أكبر الصروح المشيَّدة بالكامل من الخشب في أمريكا الجنوبية، والتي يعود تاريخ بنائها إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر.
وأشارت معالي الكعبي، خلال الزيارة، إلى الموقع الفريد للكاتدرائية بالقرب من دور عبادة أخرى، من بينها كنيس نيفيه شالوم، ومسجد ناصر التابع للجماعة الأحمدية، بوصفه تجسيداً لروح الوئام والتعايش بين الأديان في جمهورية سورينام، على غرار قيم التعايش والتنوّع الديني التي تميّز دولة الإمارات.
وقالت معالي الكعبي في تصريح بمناسبة الزيارة: "تجسّد هذه الزيارة التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكات الراسخة وتوطيد العلاقات مع شعب جمهورية سورينام. ونتطلع إلى التعاون مع شركائنا في سورينام لتسليط الضوء على الاستراتيجيات والبرامج التي تُسهم في بناء مستقبل يقوم على الشراكة والازدهار المشترك. ومن خلال توظيف إمكاناتنا في مجالات النفط والغاز، والتحول الرقمي، والابتكار، والتنمية المستدامة، نمدّ جسور التواصل بين شعبينا ونفتح آفاقاً وفرصاً واعدة للأجيال القادمة".