رئيس الدولة يؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الإمارات والكويت وشعبيهما
هاربر يدعو إلى حماية استقلال كندا أمام التهديدات الأمريكية
دعا رئيس الوزراء الكندي الأسبق ستيفن هاربر، إلى تقديم «أي تضحية ضرورية» للحفاظ على استقلال كندا ووحدتها، في ظل ما وصفها بتهديدات تطال سيادة البلاد، في إشارة غير مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحسب وكالة «أسوشيتد برس»، جاءت تصريحات هاربر، الذي تولّى رئاسة الحكومة الكندية بين عامي 2006 و2015، خلال مراسم الكشف عن صورته الرسمية، حيث وصف المرحلة الحالية بأنها «بالغة الخطورة»، موجّهاً الشكر لرئيس الوزراء الحالي مارك كارني، على حضوره المراسم «في وقت غير مسبوق من حيث التحديات التي نواجهها في حياتنا».
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق، عن جعل كندا الولاية الأمريكية الـ 51، كما هدّدها بفرض رسوم جمركية، في وقت أثارت فيه مساعيه لضم غرينلاند توتراً داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأمر الذي أثار قلق كندا التي تتشارك حدوداً بحرية في القطب الشمالي مع غرينلاند، تمتد لنحو 3 آلاف كيلومتر.
ورغم عدم ذكره ترامب بالاسم، حثّ هاربر الحزبين الرئيسيين في كندا، الليبراليين والمحافظين، على توحيد الصفوف في مواجهة ما اعتبره تهديدات خارجية للسيادة الوطنية، قائلاً: «علينا أن نقدّم أي تضحية لازمة للحفاظ على استقلال ووحدة هذه الأرض المباركة».
كما حذّر هاربر من «سياسات داخلية تهدد وحدتنا»، في إشارة إلى تنامي النزعة الانفصالية في مقاطعة ألبرتا، حيث قد يحصل تيار الانفصال على أصوات كافية هذا الربيع، لإطلاق استفتاء بشأن الاستقلال عن كندا.
وتقدّر رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، نسبة الدعم للانفصال بنحو 30%، فيما تضغط على الحكومة الفيدرالية وحكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية، للموافقة على إنشاء خط أنابيب نفط جديد إلى ساحل المحيط الهادئ.
ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء الحالي مارك كارني بمواقف هاربر، شاكراً إياه على إدانة التهديدات التي تواجه سيادة كندا في ظل «هجمات وضغوط تجارية غير مسبوقة»، مؤكداً أن هاربر دعا إلى بناء كندا أقوى وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة.