محمد بن راشد يصدر مرسوما بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي العقارية برئاسة مكتوم بن محمد
هل عصير البرتقال مفيد حقًا أم أنه مجرد «مشروب غازي» مقنّع؟
شهدت النظرة الصحية لعصير البرتقال تحولاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة؛ فبعد أن كان يُعد عنصراً أساسياً في وجبة الإفطار، واجه انتقادات حادة بسبب محتواه العالي من السكريات، مما دفع بعض الخبراء لتشبيهه بالمشروبات الغازية. وبهذا الخصوص بدأت الأبحاث العلمية الحديثة في إعادة تقييم فوائده، حيث أظهرت دراسة نشرت في مجلة Molecular Nutrition & Food Research أن عصير البرتقال يمكن أن يثبط النشاط الجيني المرتبط بالالتهابات، مما يسهم في تحسين مستويات ضغط الدم والكوليسترول. ومع ذلك، يوصي أخصائيو التغذية بالاعتدال التام؛ إذ يجب ألا تزيد الكمية اليومية عن 150 مللترًا «ما يعادل كوبًا صغيرًا»، لأن الإفراط في تناوله يؤدي إلى أضرار تلحق بمينا الأسنان وارتفاع حاد في مستويات سكر الدم. وتكمن الفائدة الرئيسية لهذا الكوب الصغير في توفير الاحتياج اليومي الكامل من فيتامين «ج»، وهو مضاد قوي للأكسدة يدعم جهاز المناعة ويعزز امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية. كما أنه غني بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويد التي تمنع تلف الخلايا، ويتكون من الماء بنسبة تقارب 90%، مما يجعله مصدراً جيداً للترطيب والبوتاسيوم.