«اخلعوا الأقنعة».. حملة ضخمة في واشنطن ضد «التخفي الأمني»

«اخلعوا الأقنعة».. حملة ضخمة في واشنطن ضد «التخفي الأمني»


كشفت شبكة «ABC» الأمريكية، عن حملة إعلانية تشهدها العاصمة واشنطن من أجل إجبار عناصر الأمن الفيدرالي والحرس الوطني على خلع الأقنعة التي يرتدونها.
وذكرت الشبكة أن الحملة، التي تستمر 10 أيام، وتستهدف ضباط الحكومة الفيدرالية وأفراد الحرس الوطني، تبرز القلق المتزايد إزاء استعراض الحكومة للقوة عبر زيادة القوات الفيدرالية.
وستغطي الحملة، التي أطلقتها مجموعة «موطن الشجعان» ، الجمعة، المدينة بلوحة إعلانات متنقلة، ولوحات جدارية، وملصقات على الأرصفة وفي عدد من الشوارع.
وتتركز الحملة في مناطق كثيفة الحركة وتُظهر فيها الإعلانات رجالا يرتدون أغطية للوجه وحملت عبارات مثل: «انزعوا أقنعتكم!» و»لماذا تُخفون وجوهكم؟ على موظفي القطاع العام مواجهة الجمهور».
وقال مايكل فانون الضابط السابق في شرطة العاصمة والمتحدث باسم المجموعة: «لا مبرر لاستخدام قوات إنفاذ القانون الفيدرالية والحرس الوطني كأدوات سياسية». واستدرك فانون قائلا: «لكن ما داموا هنا، فمن الضروري أن يتصرف الضباط بشكل احترافي، وهذا يبدأ بإظهار وجوههم»، حسب تعبيره. وكانت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية قد نشرت تقريراً في يوليو- تموز الماضي، انتقد إجراءات سلطات إنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة. وأشارت المجلة إلى أن سلطات إنفاذ قوانين الهجرة أكثر سريةً؛ إذ تسمح دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لعناصرها بتنفيذ مهامهم الرسمية بملابس مدنية وإخفاء وجوههم.  وشددت على أن هذا النهج يبدو مخيفاً بالفعل وهو خطأ فادح، مؤكدة أنه ينبغي على الحكومة الفيدرالية منع ضباطها من ارتداء الأقنعة وإلزامهم بتعريف أنفسهم بشكل صحيح. ولفتت إلى أن السبب الرئيس الذي يقدمه العملاء الفيدراليون لارتداء الأقنعة هو «الخوف من التشهير من خلال مشاركة هوية الشخص ومعلومات الاتصال به بقصد استهدافه بالمضايقة والتهديد وربما العنف.
واعتبرت المجلة أن «ارتداء شارة يتطلب، بل ينبغي أن يتطلب، شجاعة أكبر من الخدمة في جمعية وطنية، ويجب أن تكون الشرطة حرفيا انعكاسا لشجاعة الأمة، فلا تخشى إظهار هويتها للجمهور».