رئيس الدولة وسلطان عمان ورئيس وزراء إثيوبيا:

وقف التصعيد يحفظ أمن واستقرار المنطقة

وقف التصعيد يحفظ أمن واستقرار المنطقة


تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مع أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة، خلال اتصال هاتفي امس، التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك..داعيين المولى تعالى أن يعيده على البلدين وشعبيهما بالخير والبركة وعلى شعوب العالم أجمع بالأمن والازدهار.
كما تطرق الاتصال إلى التطورات التي تشهدها المنطقة إثر التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين..مؤكدين ضرورة اللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم فيها.
من جهة اخرى بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خلال اتصال هاتفي تلقاه أمس من معالي الدكتور آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية .. التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري وما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد معاليه إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات ودول المنطقة لما تمثله من انتهاك لسيادتها والقوانين والأعراف الدولية. كما أكد تضامن إثيوبيا مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد واللجوء إلى الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة في المنطقة بما يجنبها مزيداً من التوترات الأمنية والأزمات ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانب آخر أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى معالي رئيس الوزراء والشعب الإثيوبي الصديق في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي تسببت بها الأمطار الغزيرة، مؤكداً تضامن دولة الإمارات مع إثيوبيا في هذه الظروف الصعبة.