بمنهجية متكاملة لاكتشاف وتطوير المواهب الكتابية

«ربــع قرن» تُطلــق النســـخة الثانيــة مـــن «مجــاورة»

«ربــع قرن» تُطلــق النســـخة الثانيــة مـــن «مجــاورة»


في إطار حرصها على بناء جيل من الكتّاب اليافعين؛ أطلقت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامج «مجاورة» في نسخته الثانية، ضمن مسار الآداب واللغات، مستهدفة من خلاله منتسبي ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، في تجربة تدريبية شمولية في الكتابة الإبداعية ترافقهم على امتداد أربعة أيام، خلال الفترة من 17 إلى 20 أغسطس 2026، من الاكتشاف إلى الإنجاز. 
ويأتي البرنامج في نسخته الثانية وفق منهجية احترافية، تبدأ بتهيئة بيئة آمنة للكتابة والتعبير، وتحديد مستوى كل منتسب وميوله واحتياجاته، ثم الانتقال إلى التدريب بالممارسة والكتابة اليومية والتجريب والتغذية الراجعة والتطوير، بما يراعي الفروق الفردية في مستوى المنتسبين وقدرتهم على الكتابة.
وتتسع التجربة لتشمل أبرز أدوات بناء النص الإبداعي، من توليد الأفكار وبناء الشخصيات والمشهد والحبكة والحوار والوصف، إلى جانب تطوير اللغة والأسلوب ومراجعة النص وتحريره وإعادة صياغته، علاوة على التعرف إلى أشكال مختلفة من الكتابة الإبداعية، بما يساعد كل منتسب على اكتشاف المجال الأقرب إلى اهتماماته وقدراته، وتطوير مشروعه الكتابي بصورة تدريجية.

من الأمان تبدأ مساحة التعبير
وتتميز النسخة الثانية لبرنامج مجاورة باهتمام خاص يتجسد في بناء الشعور بالأمان وإزالة رهبة الكتابة، عبر إتاحة الفرصة للمنتسب في البدء بتجربته الخاصة، واختبار أفكاره دون الخوف من الخطأ أو المقارنة بالآخرين، قبل الانتقال إلى مهام كتابية متطورة، ويعزز البرنامج هذه التجربة من خلال مجموعة من الألعاب والتدريبات المسرحية في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، في إطار التكامل بين المراكز التخصصية للمؤسسة، بما يدعم حضور المنتسب وقدرته على التعبير والتواصل والعمل الجماعي بروح الفريق.
كما يركز «مجاورة» على منظومة تقييم متدرجة تبدأ برصد مستوى المنتسب ودرجة ثقته في الكتابة في مستهل البرنامج، مروراً بمتابعة تطوره وتفاعله مع التمارين الكتابية المختلفة خلال أيام البرنامج، وصولاً إلى مراجعة نتاجه في الختام ومقارنته بنقطة البداية، بما يساعد في تحديد نقاط قوته ونوع الكتابة الأقرب إلى قدراته، وتوجيهه نحو المسار الأنسب لمواصلة تطوير مهاراته. ويأتي برنامج «مجاورة»، ليؤكد سعي مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، إلى استحداث برامج تسهم في تحقيق الاستثمار الأمثل لطاقات منتسبي مؤسساتها، والارتقاء بقدراتهم الإبداعية؛ وتفتح أمامهم آفاقاً رحبة للإبداع والتأثير؛ ترجمة لرؤيتها الاستراتيجية «شريك مجتمعي في بناء وتمكين أجيال واعية ومؤثرة».