احتمالات ضم ترامب لغرينلاند تتراجع في استطلاعات الرأي

احتمالات ضم ترامب لغرينلاند تتراجع في استطلاعات الرأي


قال تقرير لمجلة «نيوزويك»، إن أسواق المراهنات لا ترجح غزو غرينلاند، رغم استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكرار تهديداته بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة، باعتباره «ضرورة أمنية». وأثارت تهديدات ترامب المتكررة غضب حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، الذين أكدوا أن أي تدخل أو غزة يعد بمثابة تهديد لسيادة غرينلاند وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتعتزم عدة دول أعضاء في حلف الناتو تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند في ضوء تهديدات ترامب.
وبعيداً عن ما يسود في الأروقة السياسية،  كشف التقرير أن نتائج المراهنات واستطلاعات الرأي لا ترجح أن يقدم ترامب فعلياً على أي عمل عسكري لضم غرينلاند. وتشير كل من منصات «بولي ماركت» و»كالشي» و»بيت أونلاين» إلى أن ضم غرينلاند أمرٌ مستبعد للغاية، على الرغم من تصاعد التوترات بشأن هذه الإمكانية. وأظهرت احتمالات المراهنة في بولي ماركت، يوم الخميس، أن احتمال ضم الولايات المتحدة لغرينلاند بحلول نهاية عام 2026 لا يتجاوز 18%. ورغم أن هذه النسبة منخفضة نسبياً، إلا أنها تُعدّ ارتفاعاً مقارنةً بأواخر عام 2025، حين كانت النسبة تتراوح بين 8 و9% فقط، وفقاً لتوقعات السوق. وفي سوق كالشي، الذي طرح سؤالاً منفصلاً حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسيطر على أي جزء من غرينلاند خلال فترة ولاية ترامب، أشارت التوقعات إلى أن هذا الاحتمال لا يزال أقل استبعاداً. فقد بلغت النسبة يوم الخميس 41.5%، مرتفعةً من 33.5% في نهاية ديسمبر -كانون الأول الماضي.
مع ذلك، أظهرت توقعات كالشي للمراهنات أن احتمال تصويت غرينلاند لصالح الاستقلال في عام 2026 لا يتجاوز 17.4%. في المقابل، أظهر موقع بيت أونلاين احتمالات 5-1 لشن الولايات المتحدة هجوماً على غرينلاند أو الدنمارك قبل عام 2027، مما يعني أن الاحتمال ضعيف للغاية.
أما السؤال: «هل ستسيطر الولايات المتحدة على غرينلاند قبل عام 2026؟» فكانت احتمالاته 4-1.
وصرح وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، يوم الأربعاء، بوجود «خلاف جوهري» حول غرينلاند بعد اجتماعه مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، في واشنطن. أما على الصعيد المحلي، فلم يحظ غزو الولايات المتحدة لغرينلاند بشعبية. وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» مؤخراً، أن 6% فقط من الأمريكيين يؤيدون ضم غرينلاند بالقوة العسكرية، بينما يؤيد 27% آخرون ضمها سلمياً.