إسرائيل تعلن قتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج في طهران

ترامب: لم نعد بحاجة إلى مساعدة الناتو والحلفاء لتأمين مضيق هرمز

ترامب: لم نعد بحاجة إلى مساعدة الناتو والحلفاء لتأمين مضيق هرمز


أعلنت إسرائيل أمس أنها قتلت أمين عام المجلس القومي الإيراني علي لاريجاني الذي يعتبر إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات على طهران التي شهدت ليلة من القصف العنيف.
ورأى رئيس الوزراء الاسرائيلي الثلاثاء في تصريح مصور وزعه مكتبه أن اسرائيل، بقتلها أمين علي لاريجاني، تمنح الإيرانيين فرصة لتقرير مصيرهم بأنفسهم.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قُتلا في ضربات نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي على طهران.
وكان لاريجاني، وهو في أواخر العقد السادس، يحظى بثقة علي خامنئي. ويجمع خبراء ومتابعون على أن نفوذه ازداد بعد مقتل خامنئي، وكان يمسك بمفاصل أساسية في الحكم.
على صعيد آخر أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه لم يعد يحتاج إلى مساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما رفض معظم حلفاء الولايات المتحدة طلبه في هذا الشأن.
وكتب الرئيس الاميركي على منصته تروث سوشال معظم حلفائنا في الناتو أبلغوا الولايات المتحدة عدم رغبتهم في المشاركة في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني الإرهابي.
 وأضاف: لم نعد في حاجة إلى مساعدة دول الناتو، ولم نعد نرغب فيها. لم نكن في حاجة إليها البتة، مشيرا كذلك إلى اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، وهي دول أخرى حليفة رفضت طلبه المساعدة.
وقال الرئيس الأميركي إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتخذ الخيار الخاطئ بعدم دعم واشنطن في الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وصرّح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي لم يكن داعما، وأعتقد أن هذا خطأ بالغ. أنا مستاء من كير. أنا معجب به، وأعتقد أنه رجل لطيف، لكنني مستاء.
كما وصف ترامب رفض العديد من دول حلف شمال الأطلسي مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، بأنه خطأ غبي.
وأضاف ترامب إنه كان يعتقد أن ​أوروبا ‌سترسل ​كاسحات ألغام ​لمساعدة الولايات المتحدة ​في مضيق هرمز.