لمساعدة الطلاب على التأقلم مع اضطراب الروتين اليومي

مع استمرار التعلُّم عن بعد .. برنامج متكامل للرفاهية النفسية لدعم المدارس والمعلمين

مع استمرار التعلُّم عن بعد .. برنامج متكامل للرفاهية النفسية لدعم المدارس والمعلمين

تمر المدارس والمعلمون والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بمرحلة من المتغيرات، حيث يفرض التعلُّم عن بعد وتغير الروتين اليومي والتزامات أولياء الأمور العاملين ضغوطًا إضافية على الرفاهية النفسية للطلاب. واستجابةً لذلك، أعلنت مؤسسة Peekapak عن إتاحة الوصول الكامل لبرنامجها الشامل والمخصص للمراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر "K-12" للفترة المتبقية من العام الدراسي، وذلك كخطوة لدعم المدارس والمعلمين والعائلات في التعامل مع هذه المرحلة بفعالية واجتيازها بنجاح.
هذه هي المرة الثانية فقط التي تتخذ فيها Peekapak خطوة استثنائية كهذه؛ حيث كانت الأولى خلال جائحة كوفيد-19، عندما أتاحت الوصول المجاني لمنصتها لدعم المدارس على مستوى العالم. وتأتي هذه المبادرة اليوم لتؤكد على أن الرفاهية النفسية للطلاب يجب أن تظل أولوية قصوى حتى مع تغير الروتين المعتاد. وقد تركت المبادرة المجانية السابقة أثرًا ملموسًا على الصعيد العالمي بدعمها لأكثر من 2,800 مدرسة ومعلم وأسرة، ليستفيد منها ما يزيد عن 438 ألف طالب حول العالم.
ومن خلال هذه المبادرة، يمكن للمدارس والمعلمين طلب إمكانية الوصول إلى منصة Peekapak الرائدة في مجال الرفاهية النفسية، والتي تعتمدها المدارس عادةً كبرنامج متكامل داخل المدارس. تقدِّم المنصة باقة متنوعة من المصادر الجاهزة والمصممة لتناسب كلاً من التعلُّم داخل الفصول الدراسية والتعلُّم عن بعد. كما توفِّر مكتبة شاملة لدروس الرفاهية التي تتناول موضوعات حيوية مثل مهارات التنظيم الذاتي والمرونة والمثابرة،  إلى جانب عروض تقديمية تفاعلية مسبقة الإعداد للتعلم عن بعد وأدوات لتفقد أحوال الطلاب بشكل منظم، مما يساعد المعلمين على تقييم الرفاهية النفسية لطلابهم وتوفير الدعم المستمر لهم.
وإلى جانب الموارد المخصصة للفصول الدراسية، أعدت Peekapak محتوى خاص لدعم الأسر يتضمن سلسلة دروس 'معًا بثبات' "Steady, Together" والتي تهدف إلى تمكين الآباء ومقدمي الرعاية من مساندة أبنائهم لتجاوز فترات التغيير والتقلبات. الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تتوافق مع أهداف 'عام الأسرة 2026' في دولة الإمارات، لتؤكد أن الدعم النفسي لا يقتصر على الطالب فحسب، بل يشمل كيان الأسرة بأكمله.
وفي هذا السياق، صرحت هيا الفهيد، مديرة برنامج لدى Peekapak، قائلة: "تواجه المدارس والمعلمون في الوقت الراهن أعباءً وضغوطاً متزايدة للتوفيق بين أنظمة التعلم عن بعد ومتطلبات المناهج الدراسية والحفاظ على الرفاهية النفسية للطلاب. وفي الوقت ذاته، يكافح الآباء العاملون للتأقلم مع تغير الروتين اليومي وتقديم الدعم التعليمي لأبنائهم بالمنزل. لذا، قررنا فتح أبواب منصتنا المتكاملة لنضع بين أيديهم أدوات عملية وجاهزة للاستخدام الفوري لمساعدة الطلاب على الشعور بالدعم والتواصل والاستعداد للتعلُّم، حتى في ظل هذه الأوقات المليئة بالمتغيرات".